5654 - وُعِكَ : حُمَّ. فدخلت عليهما : قبل الحجاب. كيف تجدك ؟ : أي كيف تجد نفسك؟ أي كيف تعلم حال نفسك؟. مصبح : أي يقال أنعم صباحا. بواد : مكة. إِذْخِرٌ وجَلِيلُ : نبتان بها. مجنة (1) : موضع على أميال منها. شَامَة وطَفِيل : جبلان بقربها، أو عينان. بالجحفة : وكانت دار كفر فخربت.
9 - باب عيادة الصبيان :
مضاف للمفعول، أي مطلوبيتها أيضا.
5655 - ابنة للنبي صلى الله عليه : هي زينب رضي الله عنها. وسعد : أي ابن عبادة. يحسب : أي يظن أن أبيا كان معهم. أن ابنتي : أمامة. قد حضرت : حضرها الموت. فلتحتسب: الأجر من الله. تقعقع : تضطرب وتتحرك. رحمة : أي أثر رحمة. لا ما توهمته من الجزع.
10 - باب عيادة الأعراب :
سكان البادية، أي مطلوبيتها لهم كغيرهم.
5656 - أعرابي : هو قيس بن أبي حازم(2). طهور : لك من ذنوبك، وهو دعاء لاخبر. كلا : ليس بطهور. أو تثور : بمعنى تفور، أي تغلي ويظهر حرها. فنعم إذا : أي إذا أبيت إلا ما ذكرت فنعم، أي فيكون الأمر كما ظننت، وهو إما دعاء عليه، أو خبر عما يؤول أمره، زاد الطبراني:(فأصبح ميتا)(3).
11 - باب عيادة المشرك :
أي مشروعيتها لمصلحة دينية، كرجاء إصلاحه، أو غيرها كما إذا كان جارا أو قريبا كما قدمناه.
5657 - غلاما : قيل اسمه عبدالقدوس. فأسلم : لله در من قال :
ومريض أنت عائده - قد أتاه الله بالفرج.
عن أبيه : المسيب بن حزن(4)
(1) - اسم سوق عربي في الجاهلية، وهي بمر الظهران بأسفل مكة، انظر معجم البلدان 5/58.
(2) - قيس بن أبي حازم حصين بن عوف البجلي، أبو عبد الله الكوفي.
أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فقبض النبي وهو في الطريق، فبايع أبا بكر، وأبوه له صحبة.
روى عن الخلفاء الأربعة والزبير وطلحة.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1285، والإصابة 5/461، وتهذيب التهذيب 8/386.
(3) - في الفتح 10/147.
(4) - المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بم عائذ القرشي المخزومي.
له ولأبيه صحبة، وله حديث في الصحيحين.
وشهد فتوح الشام.
ترجمته في: الاستيعاب ص: 1400، والإصابة 6/121-122.