تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

12 - باب إذا عاد مريضا، فحضرت الصلاة فصلى بهم جميعا:

أي صلى بهم المريض جاز بشرطه.

5658 - يعودونه : في مشربة. في مرضه : الذي انفكت فيه ساقه الشريفة.

قال الحميدي : هذا منسوخ : يعني قعود المأمومين لقعود الإمام. لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخر ما صلى… إلخ : هذا دليل على النسخ، وليس هو الناسخ، لأنه معدود من خصائصه - صلى الله عليه وسلم -، إذ ليس لغيره أن يصلي قاعدا والناس خلفه قيام، وما يكون من الخصائص لا يكون ناسخا للحكم العام، راجع باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، ولابد.

13 - باب وضع اليد على المريض :

أي مطلوبيتها على جهة التأنيس له.

5659 - بنت سعد(1): ابن أبي وقاص. على جبهته : أي جبهة سعد . وأتمم له هجرته : فلا تمته بمكة. فيما يخال إلي : من خال بمعنى ظن.

وروى الترمذي عن أبي أمامة مرفوعا : (تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو)، وأخرجه ابن السني(2)، ولفظه : (يقول كيف أصبحت، أو كيف أمسيت؟).

14 - باب ما يقال للمريض -عند العيادة- وما يجيب –به-.

5662 - رجل : قيس. لا بأس/ طهور : فيه استحباب مخاطبة العائد للمريض بما يسليه من ألمه، ويذكره بالكفارة لذنوبه ويطهره منها، وروى الترمذي عن ابن مسعود مرفوعا : (إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يرد شيئا، وهو يطيب نفس المريض) (3).

(1) - عائشة بنت سعد بن أبي وقاص الزهرية المدنية.

روت عن أبيها وعن أم ذر، وقيل إنها رأت ستا من أمهات المؤمنين.

وعنها الحكم بن عتيبة وأبو الزناد ومالك بن أنس.

توفيت سنة 117هـ.

ترجمتها في: تهذيب التهذيب 12/436.

(2) - أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن اسباط الدينوري، أبو بكر بن السني.

له: عمل اليوم والليلة، والإيجاز في الحديث. وتوفي سنة 364هـ.

ترجمته في: تذكرة الحفاظ 3/142، وطبقات الشافعية للسبكي 2/96، وشذرات الذهب 3/47.

(3) - سنن الترمذي 4/412 ح2087.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٣٩