تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نحوه قائلا: (لله سبحانه أن يتكرم على عباده بواسطة ما يصدر منهم إليه، وبما يرد عليهم منه، بل الكل في التحقيق منه سبحانه)هـ.

وقال الشيخ زكريا : (وقوله : "إلا كفر الله بها …"إلخ، فإن صبر عليها ورضي أثيب على الصبر والرضى)هـ(1).

وقال المناوي : (ظاهر الخبر ترتب التكفير على مجرد المرض، هَبْهُ انضم له صبر أم لا، واشتراط القرطبي حُصُولَهُ مُنِعَ بأنه لادليل عليه، واحتجاجه بوقوع التقييد بالصبر في أخبار غير ناهض، لأن ما صح منها مقيد بثواب مخصوص، فاعتبر فيه الصبر لحصوله، ولن تجد حديثا صحيحا ترتب فيه مطلق التكفير على مطلق المرض مع اعتبار الصبر، أفاده الحافظ العراقي)، قال : (وقد اختبرت الأحاديث في ذلك، فتحرر لي ما ذكرته) هـ، ونحوه في الفتح، ثم قال الحافظ ابن حجر : (قال القرافي(2)

(1) - تحفة الباري 3/248.

(2) - أبو العباس أحمد بن إدريس القرافي الصنهاجي المصري، صاحب المصنفات البارعة.

أخذ عن ابن الحاجب، والعز بن عبدالسلام.

ألف الذخيرة في الفقه، والفروق، وشرح محصول الرازي، والتنقيح في أصول الفقه وهو مقدمة الذخيرة، والإحكام في الفرق بين الفتاوى والأحكام، وهي كتب انعقد لسان الإجماع على كمالها. توفي سنة 684 هـ.

ترجمته في : الديبتاج المذهب 1/236، وشجرة النور الزكية 1/188-189.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ١٠٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ١٠٣١