تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - أنّ السُّنَّة أنْ يقول الإمام " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه " جهراً، ويُسِرّ عند قوله " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد "، أمَّا المأموم والمنفرد فيُسِرّ بهما جميعاً.

3 - أنْ يحرص المأموم على التحميد عقب سماع التسميع مِن الإمام؛ لأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك لِيوافق الملائكةَ فيفوز بمغفرة ... ما تقدَّم مِن ذنبه.

4 - أنّ الأئمة أبا حنيفة ومالك وأحمد - رضي الله عنهم - قالوا: لا يزيد الإمام على قوله " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه "، والمأموم لا يزيد عن قوله " رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد ".

وذهب الإمام الشافعي - رضي الله عنه - إلى الجمع بين التسميع والتحميد في حقّ الإمام وكذا المنفرد، أمَّا المأموم فيقتصر على التحميد، كما قال بالزيادة الواردة في رواية عليّ - رضي الله عنه - (1).

5 - أنّ درجات هذا الذكر يمكن حصرها في ستّ:

الأولى: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَه.

الثانية: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .. رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد.

الثالثة: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .. رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيه.

(1) يراجع: بدائع الصنائع 2/ 551 - 553 والإنصاف 2/ 61 - 64 والحاوي لِلماوردي 2/ 22 والرحمة في اختلاف الأمة /35

الأدعية والأذكار المأثورات · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدعية والأذكار المأثوراتص ٥٩