تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرابعة: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .. الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى.

الخامسة: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .. رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْد.

السادسة: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ .. اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ، أَهْلَ الثَّنَاءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، ... وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدّ.

وأرى أن المصلِّي له أنْ يتخير منها؛ فجميعها وردت به السُّنَّة، لكن الأحبّ إلى نفسي منها هي الدرجة السادسة؛ لأنّها جمعت الكل، ولِكثرة ما فيها مِن الحمد والثناء على ... الله عز وجل، مما يطيل الوقوف بين يدي الله جل وعلا، إلا إنْ كان المصلِّي إماماً فعليه أنْ يتوسط في هذا الذكر؛ حتى لا يشقّ على المأمومين.

الأدعية والأذكار المأثورات · الصفحة ٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدعية والأذكار المأثوراتص ٦٠