تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) رواه الترمذي /73 برقم (266) ومسلم برقم (1848) والبغوي في شرح السُّنَّة 1/ 113 برقم (636).

قال ﴿إِذَا قَالَ الإِمَامُ " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ " فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْد﴾ (1).

الرواية التاسعة: عن رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ:" الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى "، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - انْصَرَفَ فَقَال ﴿مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَة﴾ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَة ﴿مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاَة﴾ فَقُلْتُ:" أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ "، قَال ﴿كَيْفَ قُلْت﴾ قُلْتُ:" قُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ مُبَارَكاً عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى " فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ﴿وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلاَثُونَ مَلَكاً ... أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا﴾ (2).

ومِنْ مجموع هذه الروايات يمكن أنْ نستنتج ما يلي:

1 - أنّ هذا الذكر بعد الرفع مِن الركوع سُنَّة وليس واجباً؛ لِحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لِلرجل ﴿ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِما﴾ (1)، ولم ينصّ على التسميع والتحميد.

(1) رواه ابن ماجة /124 برقم (878).

(2) رواه أبو داود /126 برقم (773) والنسائي /129 برقم (932).

(3) سبق تخريجه.

الأدعية والأذكار المأثورات · الصفحة ٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدعية والأذكار المأثوراتص ٥٨