تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحسن بن علي رضي الله عنهما عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله فقطعوا يديه ورجليه فلم يجزع ولم يتكلم، ثم كحلوا عينيه بملمول محمى، ثم قطعوا لسانه وأحرقوه بالنار.

وكان علي رضوان الله عليه يوم مات له اثنان وستون سنة، وكانت خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر، ثم قام الحسن بن علي رضي الله عنهما بعد دفن أبيه خطيبا في الناس فحمد الله وأثنى عليه قال:

والله لقد مات فيكم رجل ما سبقه الأولون ولا يدركه الآخرون، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه في بعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه، يقاتل جبريل عن يمينه وميكايل عن يساره، والله ما ترك بيضاء ولا صفراء غير سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يبتاع بها خادما.

قال الشيخ الإمام تغمده الله برحمته:

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٨٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٨٨٩