تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشام بتجارة لهم المدينة بالزيت والدرمك وغير ذلك من تجارات الشام، فلما قدموا سألهم المسلمون عن أخبار الروم، فذكروا أن ملك الروم قد جمع جموعا كثيرة بأرض الشام وانضم إليه قبائل من العرب من بلقين ولخم وجذام وعاملة وتنوخ وغسان، وأنه قد أعطاهم أرزاق السنة وأمرهم بالمسيرة إلى أرض البلقاء ليعسكروا بها واتصل الخبر بالنبي صلى الله عليه وسلم فعزم على المسير إلى تبوك، وكان صلى الله عليه وسلم قل ما يغزو غزاة إلا ورى بغيرها يري الناس أنه يريد غيرها ثم يقصد من يريد، فلما أراد الغزو إلى تبوك أظهر للناس فيها أمره وأراد أن تتأهب الناس لبعد السفر وكثرة العدو، فشق ذلك على كثير من أصحابه فتثاقلوا

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٦٩٧