تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشركين جماعة.

قالوا: ثم إن نعيم بن مسعود الأشجعي رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: إني قد أسلمت وإن قومي لا يعلمون بإسلامي فمرني بما شئت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إنما أنت فينا رجل واحد فخذل عنها فإن الحرب خدعة، فخرج نعيم حتى أتى بني قريظة وكان لهم نديما في الجاهلية فقال:

يا معشر بني قريظة إنكم قد عرفتم ودي إياكم وخاصة ما بيني وبينكم.

قالوا: صدقت، قال: فإن قريشا وغطفان قد جاؤوا لحرب محمد، وإنهم ليسوا كهيأتكم، البلد بلدكم لا تقدرون أن تتحولوا عنه، وإن قريشا

المبعث والمغازي · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبعث والمغازيج ٢ · ص ٥٠٧