تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

هذا ما كتبته على عجالة من أمري، لكثرة الأشغال، وانشغال البال، تعليما للجاهل، وتنبيها للغافل وقامة للحجة، ودفعا للشبهة، والله من وراء القصد.

هذا ما نشرته نثرا، واليكم ما قاله أحد المجاهدين شعرا:

قالوا: فهل لك قدوة تمشي على ... أثارها من عالم أو قارئ

قلت: النبي محمد وصحبه ... بجهادهم سادوا على الامصار

انا قدوتي أبن الوليد ومصعب ... فإبن الزبير وسائر الانصار

قالوا: فدربك بالمكاره موحش ... فعلام تبغي العيش في الاخطار

قلت: المكاره وصف درب جناننا ... اما النعيم فوصف درب النار

يامن عذلتهم بالجهاد شبابنا ... كفوا عن التشهير والإنكار

أيلام من عشق الجنان وروحها ... وعلى خطى الاصحاب دوما سار

ايلام من هجر الحياة ولهوها ... وبعزم حر هب لاستنفار

ايلام من لله أرخص نفسه ... يبغي بها الفردوس خير قرار

فدعوا الجهاد وأهله من لومكم ... وحذار من وصف النفاق حذار

من لم يحدث نفسه بالغزو أو ... يغزو فمات فميته الاشرار

أن الجهاد هو الطريق لعزنا ... وبتركه ذل وعيش صغار

اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا أتباعه، وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا اجتنابه ..

اللهم إنا نسألك الاخلاص في القول والعمل، اللهم أحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ومن فوقنا ونعوذ بك اللهم أن نغتال من تحتنا ..

اللهم إنا نسألك عيش السعداء ونزل الشهداء ومرافقة الأنبياء في جنات الخلود ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

إسعاد الأخيار · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إسعاد الأخيارص ٢٢