والحذر واليقظة من مظاهر عدم الاستهانة بالعدو: (ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) (1)، وقال تعالى: (يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم) (2) وقال تعالى: (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول و احذروا (3))) وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم) (4)، وقال تعالى: (فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم) (5).
إن الاستهانة بالعدو، تؤدي حتما إلى الاندحار، وما أصدق المثل العربي القائل: «إذا كان عدوك نملة، فلا تنم له.
والإعداد الحربي إعدادا متكاملا، برفع المعنويات ويقوي الثقة بالنفس ويلهب مزية إرادة القتال، قال تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم، وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفي إليكم و أنتم لا تظلمون) (6)، وقال تعالى: (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد و منافع للناس) (7).
(1) الآية الكريمة من سورة التوبة (9: 03)
(2) الآية الكريمة من سورة المنافقين (13)
(3) الآية الكريمة من سورة المائدة (ه: 92)
(4) الآية الكريمة من سورة النساء::71)
(5) الآية الكريمة من سورة النساء (102: 4)
(6) الآية الكريمة من سورة الأنفال (10: 8)
(7) الآية الكريمة من سورة الحديد (20: 07)