تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مصاولة الحرب النفسي

-5 -

ولكن «إرادة القتال في الجهاد الإسلامي،، تسيطر على المسلم في ميدان القتال أيام الحرب، كما تسيطر عليه في أيام السلام.

إن الهدف الحيوي من الحرب هو تحطيم الطاقات المادية والمعنوية للعدو، فإذا انتصر عليه في ميدان الحرب، واستطاع أن يحطم طاقاته المادية، فلا بد من جهود أخرى لتحطيم طاقاته المعنوية، ليكون النصر كاملا يؤدي إلى الإستسلام.

وهنا تبدأ الحرب النفسية، التي تستهدف الطاقات المعنويه بالدرجة الأولى.

وفي تاريخ الحروب أمثلة لا تعد ولا تحمي، عن انتصارات استطاعت القضاء على الطاقات المادية، ولكنها لم تستطع القضاء على الطاقات المعنوية، فكانت انتصارات ناقصة استمرت مدة من الزمن ثم أصبح المهزوم منتصرة وأصبح المنتصر مهزوما.

إرادة القتال في الجهاد الإسلامي · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرادة القتال في الجهاد الإسلاميص ٢٤