تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يفقهون) (1).

و المؤمن حقا لا يقر بانتصار أحد عليه ما دام في حماية عقيدته، لذلك فهو يعرف أن الانتصار في معركة ق د يدوم ساعة ولكنه لا يدوم إلى قيام الساعة: (إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله، وتلك الأيام نداولها بين الناس) (2).

والمؤمن حقا لا يستسلم بعد هزيمته، لأنه يعلم بأن بعد العسر يسرا وأن العزة لله ولرسوله والمؤمنين: (والله العزة ولرسوله وللمؤمنين، و لكن المنافقتين لا يعلمون (3)). وقال تعالى: (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميه) هو السميع العليم (4).

والمؤمن حقا لا يدق الإشاعات والأراجيف: (يا أيها - الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} (5). وقال تعالى:

لمن لم ينته ألمنا فتون و الذين في قلوبهم مرض و المرجفون في المدينة لنغرينك بهم (6)، وقال تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا ب ه

ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي

(1) الاية كريمة من سورة الأعمال (8: 0 90

(2) الآية الكريم من سورة آل عمران (190: 3)

(3) الآية الكريمة من سورة المنافقين {13: 80) |

(4) الآية الكريمة من سورة يونس (10: 10}

(5) الآية الكريمة من سورة الحجرات (90: 49)

(6) الآية الكريمة من سورة الأحزاب (10: 32)

إرادة القتال في الجهاد الإسلامي · الصفحة ٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إرادة القتال في الجهاد الإسلاميص ٢٧