تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفعل إن شاء الله، ومثل هذا، أعنى إضمار المصدر، قول أبي قيس الأسلت الأنصاري:

إذا نهى السفيه جرى إليه ... يخالف والسفيه إلى خلاف «١»

أي: جرى إلى السفه. وقال في الحماسة:

لم أر قومًا مثلنا خير قومهم ... أقل به منا على قومه فخرًا «٢»

أي: أقل بالخير، فالهاء يعود إلى «الخير» الذي هو مصدر، ولا يعود إلى «خير قومهم» لأنه اسم، ف «قوما» هو المفعول الأول، «ومثلنا» من نعته، و«خير قومهم» بدل و«أقل» هو المفعول الثاني، و«فخرا» تمييز.

أي: أقل فخرا بالخير منا على قومنا، يعنى: نحن لا نبكي على قومنا، فليس هناك أقل فخرا بالخيرية على قومه منا.

(١) الرواية في شرح الحماسة (١: ٢٣٩): «إذا زجر السفيه.. فخالف» . [.....]

(٢) البيت لزيادة الحارثي. (شرح الحماسة ١: ٢٣٨) .

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاجج ٣ · ص ٩٠٢