وقال في موضع آخر: معنى «إذا»: «متى»، كأنه: متى ضربوا في الأرض، أي: هذا دأبهم، كلما خرجوا ضاربين في الأرض قالوا هذا الكلام.
وقال في قوله: (إِذا فَشِلْتُمْ) «١» بمعنى «متى» وجوابه: (ثُمَّ صَرَفَكُمْ) «٢»، على زيادة «ثم» عند الأخفش، كما قال في قوله:
(ثُمَّ تابَ عَلَيْهِمْ) «٣»، والصحيح أن الجواب مضمر.
(٢- ١) آل عمران: ١٥٢.
(٣) التوبة: ١١٧، ١١٨.
إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الجزء ٣ · الصفحة ٨٩٣