تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: بل «أن» رفع بالظرف، ويكون الوقف على «سواء» . أي: إلى كلمة سواء، ثم قال: (بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ) «١» .

ولا يجوز أن يكون الظرف وصفًا ل «كلمة»، لأنه لا ذكر فيه من «كلمة» .

وقيل: بل الوقف «بينكم» ثم ابتدأ: وقال (أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ) «٢» أي: هي أن لا تعبدوا إلا الله، فأضمر المبتدأ.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ)»

«أن» جر بدل من «الذين»، أي: ويستبشرون بأن لا خوف على الذين لم يلحقوا من خلفهم.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ) «٤» .

فيمن قرأ بالتاء يكون «أن» مع اسمه وخبره بدلًا من «الذين كفروا» .

وقال الفراء: هو كقوله:

(فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) «٥»، «أن» نصب بدل من

(٢- ١) آل عمران: ٦٤.

(٣) آل عمران: ١٧٠.

(٤) آل عمران: ١٧٨.

(٥) محمد: ١٨.

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاجج ٢ · ص ٥٨١