تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما يتبين فى «كان، وأخواتها»، و«ظننت، وأخواتها» الفصل من الابتداء لأن أخبارها منصوبة، تقول: كان زيد هو أخوك، إذا جعلت «هو» ابتداء، و«أخوك خبره، والجملة خبر زيد» وكذلك:

ظننت زيدًا هو أخوك، وإذا كان فصلًا قلت: كان زيد هو أخاك، وظننت زيدًا هو أخاك.

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاجج ٢ · ص ٥٥١