تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعتقدون ان شيخهم يحمي اتباعه إلى يوم القيامة في حياتهم وبعد مماتهم، ويدخلهم الجنة امامه! (قلادة الجواهر).

يعتقدون ان شيخهم يطلع على المقدور والمكتوب، فيجعل الشقي سعيدا، ويعتقدون أيضا انه يشتري لاتباعه اراضي و" عقارات " في الجنة - على غرار صكوك الغفران في الكنيسة -.

يعتبرون ان السموات والارض صارتا في رجل شيخهم كالخلخال! (طبقات الشرعاء للشعراني، والفجر المنير).

ويعتقدون بان الله يعطي اولياءه كلمة كن يتصرفون بها في الكون، وكأنه يصير بمقدورهم خلق ما يشاءون ان يخلقوه، يذكر الصيادي، ان أحمد الرفاعي قال: (وإذا صرف الله تعالى الولي في الكون المطلق صار امره من بامر الله تعالى، إذا قال كن فيكون).

ويتفقون مع الرافضة الشيعة في الاتي:

انهم يذهبون إلى تحديد عدد الائمة من اهل البيت النبوي إلى اثني عشر، يشاركونهم القول بأمامتهم وتقديسهم واستقبال قبورهم عند الدعاء والشدائد والكربات " قبورهم موضع كشف الكربات وحل المعضلات "، ويعتقدون ان اهل البيت اجزاء ومخلوقات نورانية - هذه اللفظة كثيرا ما يرددونها -.

ويجعلون قبورهم قبلة، غذ يقول الصيادي الرفاعي: (صح عند اهل الهدى التوجه إلى مقابرهم، إذ هي الباب لدفع كل الاقدار والسلم لبلوغ الاوتار). (القواعد المرعية، والتاريخ الاوحد، وقلادة الجواهر، والفجر المنير).

هذه بعض مبادءهم التي يوافقون فيها الشيعة، ناهيك عن الرقص والغناء والدف والاختلاط والنساء. . إلى اخره.

طريقة آخرى يدعو إليها الحبشي: " الطريقة النقشبندية ":

يزعمون ان بهاء الدين نقشبند مؤسس هذه الطريقة، كان يقول للرجل: مت! فيموت، ثم يقول له: قم حيا، فيحيا مرة اخرى - هذا مثل الدجال -

وكان هذا المجرم يتمثل بقول الحلاج، ومنها البيت: (كفرت بدين الله والكفر واجب لدي ولدى المسلمين قبيح).

اجتمع مرة - هذا النقشبند- بكلب وحرباء، فحصل لهما لما راوه " حال " بكاء عظيم، وسمع لهما تأوها وحنينا، فاستلقى الكلب على ظهره ورفع قوائمه الأربع إلى السماء، واخذ يدعو الله، وكذلك فعلت الحرباء، والشيخ واقف يبكي ويقول آمين - يؤمن على دعاء الكلب والحرباء-!. (المواهب السرمدية والانوار القدسية في مناقب النقشبندية).

ويذكرون ايضا، ان رجلا سلم على - هذا النقشبند -، فلم يرد عليه السلام، ثم اعتذر منه بعد ذلك، بانه كان مشغولا بسماع كلام الله. (المواهب السرمدية والانوار القدسية في مناقب النقشبندية).

ولما توفي حبيب الله جالجالاني نقشبندي أرتفع نصف القرآن إلى السماء، ووقع في الدين فتور!

وكان أحمد الفاروقي يقول: (كثيرا ما كان يعرج بي فوق العرش، وارتفع فوقه بمقدار ما بين مركز الأرض وبينه، ورايت مقام الإمام شاه نقشبند).

وقال: (واعلم اني كلما أريد العروج يتيسر لي).

وكان يقول: (كانت الكعبة تطوف بي، تشريفا لي).

عبد الله الخال، يخبر بالأمور قبل وقوعها، وكان لا يسأل اتباعه عن أحوالهم، وانما يخبرهم عنها!.

عبيد الله أحرار له ميزة عجيبة، كانت له قوة ينقل بها المرض من شخص إلى اخر!.

ونص الدهلوي: على ان نقل المرض من " كرامات " هذه الطريقة.

اما محمد المعصوم، فقد كان " غوثا " يستغيث به الناس، ويسموه " حضرة القيوم ".

فقد سقط احد مريديه عن فرسه في الصحراء، فاستغاث بـ " حضرة القيوم "، فحضر بنفسه واغاثه!.

وكان يغيث الناس في اقصى الأرض وهو جالس في مكانه، فقد استغث به رجل في سفينة كادت ان تغرق، فمد الشيخ يده وانتشل السفينة، وهو في بيته، امام اصحابه، الذين رأوا - فجأة - أن كمه صارت مبللة بعد ان رأوه يهزها في الهواء!

بهاء الدين نقشبند، يجتمع بأرواح سلسلة المشايخ النقشبندية، واخذ العهد والولاية والتكليف منهم في المقبرة - وهم قد ماتوا من مئات السنيين -، وتلقى الذكر الخفي من روحانية الشيخ عبد القادر ردجواني، وهذا ليس عجيبا فان الروحانيات تجتمع بعد الممات، وهو عالم اللاهوت الخارج عن عالم الناسوت. (البحر الرائق).

إقامة الحجة على الحبشي · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إقامة الحجة على الحبشيص ٣