ويدخلون الحديد في بطونهم، ويلعبون بالحيات، ويتعاملون بالسحر والشعوذة، حتى ان الذهبي - وهو من كبار ائمة الجرح والتعديل - الذي يقول عنه هذا الحبشي ان تصحيح الحاكم لا يقر إلا إذا وافقه الذهبي، يقول الذهبي في الطريقة الرفاعية: (كثر الزغل - اي الفساد- في اصحاب الطريقة الرفاعية، وتجلت لهم احوال شيطانية، منذ اخذت التتار العراق، من دخول النيران وركوب السباع واللعب بالحيات). وكلمة الإمام الذهبي (منذ اخذت التتار العراق) لها مدلولها، ذلك ان دور الأحباش هذه الايام مع أعداء الامة القيدانية والنصيرية في سورية وغيرهم، هو نفس دور الرفاعية مع التتار حينما هجموا على الخلافة الإسلامية.
ويقول: (كان التتار يعجبهم ما يفعله الرافاعية، ويجزلون لهم العطاء).وهذه اشارة من الذهبي رحمه الله إلى ان من والى أعداء الله، كيف يكرمه الله بالكرامات؟! - على دعوى انها كرامات -.
الشيخ الالوسي رحمه الله قال: (وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية، فلا تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها وعنهم موردها ومأخذها، فذكرهم عبارة عن رقص وغناء وإلتجاء إلى غير الله وعبادة مشايخهم، وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات).
وهم - الأحباش - يذكرون حديثا عن أحمدهم هذا يعارضون فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم، ان النبي صلى الله عليه وسلم دعى الله ثلاث دعوات فاستجيب له دعوتان ولم تستجب له الثالثة.
يقول الحديث - عندهم - ان أحمد - الرفاعي - دعى الله ثلاث دعوات فاستجيب له دعوتان ولم تستجب له الثالثة!
الدعوة الأولى: ان من شد الرحال إلى قبره، يغفر الله له. . . لك هذا!
الثانية: كل من دعى الله تحت قبته، يستجب له. . . لك هذا!
الثالثة التي لم تستجب له: ان أحمد قال له: (يارب ادخلني النار)، فقال له الله: (لا كيف ادخلك النار يا أحمد، وأنت إن دخلتها وتمرغت فيها صارت حشيشا اخضر)!!
احد شيوخهم ظهر مرة في قريتنا - وللاسف علية القوم في بلادنا (ضباط الشرطة والجيش) على الطريقة الرفاعية وهذه لها مدلولها -
وكان هذا المجرم يقرا القرآن: (قل هو الله احمد)، وكان يقرأ: (اخلع نعلييك) -اي كلما تخلع، كلما نعليك -.
وكان يدخل على أمرأة الرجل - زوجته- ويضاجعها، والديوث سارح في الخارج، يقول: الشيخ يعطي " النورانية " لزوجتي!
بلغني ان هذا المجرم دخل عليه رجل في مسجدهم، فلما رأه قال له: (أنت تموت بعد ثلاثة ايام، لكن اتيني بدجاجة سوداء ومبلغ 500 جنيه) حتى يؤخر اجله! الرجل ارتاع واتاه بسرعة بما طلب.
وكنا في هذا الوقت عام 74 في مسجد، وكان " مكبر " المسجد في صلاة الجمعة موجه إلى المدينة السكنية التي يقيم فيها هذا الرجل -الرفاعي-وهو طبعا لا يصلي، لان الصلاة والصوم والعبادات هذه لمن " يطرق الباب "، اما هم فقد فتحوا ودخلوا في الحضرة الإلهية فسقطت عنهم هذه العبادات! (أهم أكرم على الله من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه؟!).
فلما اعلنت هذا واحللت دمه - والإخوة استعدوا- سمع من " المكبر " هذا الامر، فخرج من الباب الخلفي للمدينة السكنية وماعاد بعدها إلى بلدتنا مطلقا!
هذا هو حالهم.
وما يفعلونه تماما مثل ما يفعله وثنيو الهند والبوذيون من الدخول في النار وادخال الشيش في بطونهم ووجوههم، مع انهم كفار مشركون!
يقول الاخ عبد الرحمن دمشقية في كتاب له في الرد على هؤلاء: ان بعض الإخوة قرأ قرآن امام الرفاعية اثناء محاولتهم ادخال الشيش، فجرحوا.
ويشترطون لادخال الشيش او الدخول في النار، ان لا يقرأ احد امامهم قرآنا، فإن شياطينهم إذا سمعت القرآن خذلتهم وتخلت عنهم.
ماهي عقيدتهم:
يعتقدون ان شيخهم الرفاعي يحيي ويميت، فياكل السمكة ثم يجمع عظامها وينفخ فيها، فتعود حية كما كانت وتدب فيها الروح ثانية!