تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكرم أنواع : فإن كان بمالٍ فهو جود ، وإن كان بكف ضرر مع القدرة فهو عفو ، وإن كان ببذل النفس فهو شجاعة (8)

قال الفيروز أبادى فى البصائر : والكرم إذا وصف الله به فهو اسم لإحسانه ، وإنعامه وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التى تظهر منه (9)

والفرق بين الكرم والجود أن الكرم يكون مسبوقاً باستحقاق السائل والسؤال منه . أما الجود : صفة ذاتية للجواد ولا يستحق بالاستحقاق والسؤال (10)

(1) أخرجه البخارى ح (6039)…

(2) أخرجه الخرائطى ، وابن عساكر وفى كنز العمال ح 18327 وعزاه إلى ابن سعد وابن عساكر عن عائشة .

(3) سبق تخريجه ……………(4) إحياء علوم الدين ، للغزالى (2/195)

(5) صحيح مسلم على شرح النووى (2/352)……(6) أخرجه مسلم فى كتاب الأشربة ح (2055)

(7) التعريفات للجرجانى صـ184 ، وانظر : التوقيف على مهمات التعاريف لابن المناوى صـ281 .

(8) الكليات أبو البقاء الكفوى صـ53 ، تحقيق د/ عدنان درويش ومحمد المصرى ، من منشورات وزارة الأوقاف السورية ط2 1982م

(9) بصائر ذوى التمييز ، للفيروز آبادى (4/343) ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، القاهرة .

(10) الكليات أبو البقاء الكفوى صـ54

وعن أنس - رضي الله عنه - قال : " ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام شيئاً إلا أعطاه . قال : فجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين فرجع إلى قومه فقال : يا قومى أسلموا فإن محمداً - صلى الله عليه وسلم - يعطى عطاءً لا يخشى الفاقة " (1)

وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال : " ما سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئاً قط فقال : لا " (2)

رابعاً : يقرى الضيف :

قرى الضيف يقريه ( قرى ) و ( قراء ) : أحسن إليه ، والقِرىَ ما قُرى به الضيف (3)

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاقص ٧٩