تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا توجيه عملى سريع يربى الرسول - صلى الله عليه وسلم - هذا اليتيم الصغير على آداب الطعام وما كان من هذا اليتيم إلا سرعة الاستجابة لتعاليم الرسول - صلى الله عليه وسلم - ودوام استقامته على الأمر .

وفى رحمتة بالنساء :

أنه - صلى الله عليه وسلم - وقف بينهن وقد جئن يبايعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - على أن يأتمرن بأوامر الله ويجانبن نواهيه ، فقال لهن الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " فيما استطعتن وأطعتن ، فقلن : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا " (7) وكان يقول - صلى الله عليه وسلم - : " اللهم إنى أحرج حق الضعيفين : اليتيم والمرأة " (8)

وكانت حياته - صلى الله عليه وسلم - بين نسائه فى بيته كانت المثل الأعلى فى المودة والموادعة وترك الكلفة ، وبذل المعونة ، واجتناب هُجْر الكلام ومره .

(1) أخرجه مسلم ح (2329) .

(2) أخرجه البخارى ح (5006) ، وأبو داود ح (5150) ، والترمذى ح (1918) وابن حبان (2/207/460) .

(3) صحيح مسلم على شرح النووع (18/413) .

(4) النفسير الكبير ، الفخر الرازى ، ( 31/212) ، المكتبة التوفيقية بدون (ت) .

(5) أخرجه البخارى فى كتاب الجهاد والسير ح (3082) ومسلم فى كتاب فضائل الصحابة ح 2427

(6) أخرجه البخارى فى كتاب الأطعمة ح (4957) .

(7) أخرجه الترمذى ح (1597) ، والنسائى ح ( 4192 ) ، وابن ماجة ح (874) وقال الترمذى : حسن صحيح .

(8) أخرجه ابن ماجة فى كتاب الأدب ح 3678 ، وأحمد فى المسند ح (9374)

وسئلت عائشة رضى الله عنها : ما كان عمل النبى - صلى الله عليه وسلم - فى بيته ؟ فقالت : " كان فى مهنة أهلة حتى يخرج إلى الصلاة " (1) تريد بذلك أن يعاونهن ويعمل معهن .

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاقص ٧٧