الكل بفتح الكاف : هو من لا يستقل بأمره (7) كما قال سبحانه : ( وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ ) (8) ويدخل فيها الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال وغير ذلك وهو من الكلال وهو الإعياء (9)
فمن رحمته بالأولاد :
كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعامل الصبية معاملة كلها رحمة ورقة وتلطف بهم وكان يلوم على القسوة والجمود ، فكان يحمل الصبيان ويقبلهم ويتركهم يركبونه ويضعهم فى حجره ويحملهم على عاتقه حتى وهو بين يدى ربه فى الصلاة .
عن أبى قتادة - رضي الله عنه - قال : خرج علينا النبى - صلى الله عليه وسلم - وأُمَامَةُ بنت العاص على عاتقه فصلى فإذا ركع وضعها وإذا رفع رفعها . (10)
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال : " قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن أو الحسين بن على ، وعنده الأقرع بن حابس التميمى ، فقال الأقراع : إن لى عشرة من الولد ما قبلت منهم أحداً قط ، فنظر إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : " من لم يرحم لا يُرحم " (11)
(1) مسلم بشرح النووى (16/113) ، مكتبة فياض بالمنصورة ط1 1418هـ / 1997م .
(2) أخرجه الحاكم فى المستدرك ح (7285) وسكت عنه الذهبى فى التلخيص .
(3) رواه البخارى فى الأدب المفرد (232) والحاكم فى المستدرك ح (7339) وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
(4) أخرجه البخارى ح (3818) ، ومسلم ح (2435) واللفظ له .…(5) الشفا ، للقاضى عياض (1/118)
(6) أخرجه البخارى ح (5990) ، ومسلم ح (215) ، ومعنى أبلها ببلالها : أنديها بما يبل به الحلق ونحوه ( كناية عن الصلة والايتاء ) . والبلال جمع بلل وهو النداوة .
(7) فتح البارى فى شرح صحيح البخارى لابن حجر (1/37) ، دار مصر للطباعة ط1 1421هـ / 2001م …
(8) النحل 76……(9) صحيح مسلم على شرح النووى (2/353)
(10) أخرجه البخارى ح (5996) ، ومسلم ح (543) .