الصنف الذي يعنيه بالقول الآخر، ومن ثم فلا تعارض بين القولين.
• فائدة نفيسة:
ويحسن بنا ونحن في هذا السياق أن نسوق فائدة نفيسة، أوردها شيخ الإسلام فيما يتعلق بتعدد الأقوال في نزول الآية الواحدة، قال الشيخ -رحمه الله-: «قولهم -أي: السلف- نزلت هذه الآية في كذا، يراد به تارة أنه سبب النزول، ويراد به تارة أن ذلك داخل في الآية، وإن لم يكن السبب، كما تقول: عنى بهذه الآية كذا ... وإذا عُرف هذا فقول أحدهم: نزلت في كذا، لا ينافي قول الآخر: نزلت في كذا؛ إذا كان اللفظ يتناولهما» (1).
(1) مجموع الفتاوى: 13/ 339 - 340.
إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٧٩