تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد، قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه». فأمر به فرجم، فأنزل الله عز وجل [(((((((((((الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ] إلى قوله [إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ] يقول ائتوا محمدا - صلى الله عليه وسلم - فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. فأنزل الله تعالى ﴿????? ???? ????? ??? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ?????? ?????????﴾، ﴿????? ???? ??? ???? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ????????????????﴾، ﴿????? ???? ??? ???? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ??????????? ?????﴾ في الكفار كلها" (1)

فهذا الحديث فيه:

1 - أن رجلاً وامرأة من اليهود قد أحدثا جميعاً؛ يعني: زنيا.

2 - أن العقوبة التي شرعها الله فيمن يأتي هذا الفعل منهم هي الرجم.

3 - أن آية الرجم موجودة في كتابهم لم تُمح ولم تغير ولم

(1) أخرجه مسلم كتاب الحدود رقم 1700

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ٧٦