تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإباضية -إحدى فرق الخوارج- لتتضح الظروف والأحوال، والواقع الذي كان يقال فيه: «كفر دون كفر».

روى ابن جرير الطبري المفسِّر بإسناد صحيح عن عمران ابن حدير، قال: أتى أبا مجلز ناسٌ من بني عمرو بن سدوس، (وهم نفر من الإباضية، كما في الرواية الأخرى)، فقالوا: يا أبا مجلز: أرأيت قول الله: ﴿????? ???? ????? ??? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ?????? ?????????﴾ [المائدة: 44]. أحق هو؟ قال: نعم.

قالوا: ﴿????? ???? ??? ???? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ????????????????﴾ [المائدة: 45]. أحقٌّ هو؟ قال: نعم.

قالوا: ﴿????? ???? ??? ???? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ??????????? ?????﴾ [المائدة: 47]. أحقٌّ هو؟ قال: نعم.

فقالوا: يا أبا مجلز: فيحكم هؤلاء بما أنزل الله؟

قال: هو دينهم الذي يدينون به، وبه يقولون، وإليه يدعون، فإن هم تركوا شيئاً منه عرفوا أنهم قد أصابوا ذنباً.

فقالوا: لا والله، ولكنك تَفْرَق, قال: أنتم أولى بهذا مني لا أرى، وإنكم أنتم ترون هذا ولا تحرَّجون، ولكنها أنزلت في

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ٦١