تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجاوزة الحد، فكل من حكم بغير ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، أو حاكم إلى غير ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد حكم بالطاغوت وحاكم إليه».

وقال الشيخ بعدما ذكر قوله -تعالى-: ﴿????? ???? ????? ??? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ?????? ?????????﴾ [المائدة: 44]، ﴿????? ???? ????? ??? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ?????????????????﴾ [المائدة: 45]، ﴿????? ???? ????? ??? ??????? ???????? ?????? ????????????????????? ???? ???????????? ?????﴾ [المائدة: 47] قال -رحمه الله-: «فانظر: كيف سجل -تعالى- على الحاكمين بغير ما أنزل الله الكفر والظلم والفسوق، ومن الممتنع أن يُسمِّي الله -سبحانه- الحاكم بغير ما أنزل الله كافراً، ولا يكون كافراً، بل هو كافر مطلقاً، إما كفر عمل وإما كفر اعتقاد». ويبين الشيخ أنواع كفر الاعتقاد، فيقول:

«أحدها: أن يجحد الحاكم بغير ما أنزل الله أحقية حكم الله ورسوله، وهو معنى ما روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- واختاره ابن جرير أن ذلك هو جحود ما أنزل الله من الحكم الشرعي، وهذا ما لا نزاع فيه بين أهل العلم؛ فإن الأصول المتقررة المتفق عليها بينهم: أن من جحد أصلاً من

إن الله هو الحكم .. · الصفحة ٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إن الله هو الحكم ..ص ٣٤