3 - العمل على أن تكون شريعة الله هي الحاكمة، واستخدام كل السبل المشروعة في ذلك، مثل: تبصير الناس وتوعيتهم بهذه القضية، وبما يترتب عليها، ومطالبة الحكام طلباً حثيثاً بالرجوع إلى شرع الله، وتحكيمه في الكبير من الأمور والصغير، وسحب التأييد عمن لا يستجيب منهم لذلك، وتعرية نظامه وبيان سقوط شرعيته، ومن ثمَّ بطلانه، وبيان كل ما يترتب على ذلك من أحكام وتصرفات.
4 - ومما يجب على المسلمين في هذا الصدد أن يتركوا ويجتنبوا التحاكم إلى هذه الأنظمة الوضعية المحادة لله ورسوله المناقضة لشرع الله، وأن يلجؤوا في كل أمر من الأمور التي يحتاجون فيها إلى التحكيم، أن يلجؤوا في ذلك إلى من يُرتضى علمه ودينه ويطلبون منه أن يحكم بينهم في القضية المعروضة بشرع الله -تبارك وتعالى- فإذا قضى بينهم وحكم فعليهم الاستجابة والتنفيذ، وبذلك ينجو المسلمون من التحاكم إلى الطاغوت (القانون الوضعي).
5 - إشاعة روح الجهاد في نفوس المسلمين، وترغيبهم في البذل والفداء، وإشاعة الاعتزاز بهذا الدين، وبيان أنه لا عزَّ لنا، ولا سعادة، ولا مجدَ، ولا سؤدد إلا بتحكيم شريعة الله وتقديم كلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - على كل كلام، وبيان أن كل ما مرت به الأمة الإسلامية أو تمر به الآن من ضعف وذلة