الله بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم»
وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
سؤال: ما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر من حيث التعريف والأحكام؟
الجواب: الشرك الأكبر: أن يجعل الإنسان لله ندَّاً؛ إما في أسمائه وصفاته ...
وإما أن يجعل له ندَّاً في العبادة ...
وإما أن يجعل لله ندَّاً في التشريع؛ بأن يتخذ مشرعاً له سوى الله، أو شريكاً لله في التشريع يرتضي حكمه ويدين به في التحليل والتحريم، عبادةً وتقرباً وقضاء وفصلاً في الخصومات، أو يستحله وإن لم يره ديناً، وفي هذا يقول -تعالى- في اليهود والنصارى: ﴿?????????????? ????????????? ???? ??????????? ?????? ???????????? ???? ???? ????? ??????﴾ [التوبة: 31]. وأمثال هذا من الآيات والأحاديث التي جاءت في الرضى بحكم سوى حكم الله أو الإعراض عن التحاكم إلى حكم الله والعدول [عنه] (1) , فهذه الأنواع الثلاثة هي الشرك الأكبر الذي يرتد به فاعله أو معتقده عن ملة الإسلام» (2) أعاذنا الله من ذلك.
ومن صور الشرك الحديثة في الطاعة أو الانقياد أو
(1) ليست في المطبوعة، وزدتها من عندي لاحتياج السياق إليها.
(2) فتاوى اللجنة الدائمة: 1/ 516.