تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظرف , فيعطلون الشريعة , وفي ذات الوقت يؤكدون سيادة الشعب وحقه في التحليل والتحريم , ويمكنون للقوانين الإباحية أن تستمر في حكم هذا الشعب المسلم , ويمكنون لإستمرارية القضاء الوضعي فيما هو عليه من استحلال للمحرمات القطعية واستبدال لباقي أحكام الشريعة , لكي يستمر هذا العهر السياسي والقانوني , وليبقى الشرك والكفر هو عنوان العمل السياسي والقضائي في مصر – أعاذنا الله وجميع المسلمين من ذلك –

ونسأل الله عز وجل أن يُبرم لنا أمر رشد , وأن يعيننا على إزاحة هذه القوانين الوضعية الإباحية , وعلى هدم هذه النظريات الشركية الكفرية , وأن يمكن لنا العودة إلى الإسلام والحكم بالكتاب والسنة , فإنه وليّ ذلك والقادر عليه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه,,

أحمد عشوش

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ٢٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانينص ٢٥٨