ولذلك يرى البعض بحق أن نظرية سيادة الأمة لم تكن إلا بمثابة استبدال "الحق الإلهي للشعوب " بـ"الحق الإلهي للملوك "] (1)
الدكتور فتحي عبد الكريم يقرر أن نظرية السيادة ما هي إلا تأليه للسلطة
قال الدكتور فتحي عبد الكريم:
[ونظرية سيادة الأمة فضلاً عن أنه لا يمكن تبريرها , فإنها خطر على الحرية, ذلك أنه بمجرد الإعتراف بمبدأ أن سلطة الأمر مشروعة في ذاتها بحسب مصدرها , وبسبب صفة لصيقة بها , فإن ذلك سوف يؤدي بالضرورة إلى اعتبار هذه السلطة غير محدودة , والطاعة تجب لها في كل حالة , لأن أوامرها هي التعبير عن حق شرعي في الأمر , فالطاعة تجب لها , ليس بسبب ما تأمر به , وإنما بسبب ما تكونه هي , أو بسبب طبيعتها هي] (2)
(1) - "الدولة والسيادة 295 - 296".
(2) -"الدولة والسيادة 296".