وأبناؤهم , ولم يكونوا في عزلة انفرادية , ويذكر التاريخ دائماً أمماً وشعوباً ولم يذكر أفراداً منعزلين. فمن أين جاء روسو بهذا الكذب الصراح؟
لقد انتقده العميد "دوجي" في كتابه "مُطوَّل القانون الدستوري" , وكذلك في كتابه " السيادة والحرية" ,
وكذلك "أسمان" في كتابه "عناصر الدستور الفرنسي المقارن " ..
و"بردو" في كتابه: "مطول العلوم السياسية" ..
ولقد ساق الدكتور فتحي عبد الكريم إعتراضاتهم وانتقاداتهم لجان جاك روسو وعقده الإجتماعي ونظريته في السيادة , فأحسن جمعها وعرضها , وأنقلها للقارئ ليتأكد له قبح وفساد نظرية العقد الإجتماعي ونظرية السيادة التي قامت عليها الدساتير المعاصرة ومنها الدستور المصري.
ومن أراد أن يميز أقوال هؤلاء الفلاسفة , فليرجع إلى كتاب الدكتور فتحي عبد الكريم "الدولة والسيادة" ليطلع على تحديد أقوالهم.