المطلب الرابع تقسيم "روسو" للدين إلى ثلاثة أنواع
1. دين الإنسان.
2. دين المواطن.
3. أديان بلا هوية: مثل اليابانية , والنصراينة الرومانية.
الأول: دين الإنسان: ويسميه روسو "الحق الإلهي الطبيعي"
إنكار الوحي
قال روسو:
(إذا نُظر إلى الدين من حيث المجتمع , الذي يكون عاماً أو خاصاً أمكن أن يقسم إلى نوعين: دين الإنسان , ودين المواطن.
فالأول: "العاطل من معبد وهياكل وطقوس , والمقصور على عبادة الرب الأعلى الباطنية , وعلى واجبات الأخلاق الأزلية , هو دين الإنجيل البسيط , والتوحيد الحقيقي مع إنكار الوحي , وهو ما يمكن أن يُسمى "الحق الإلهي الطبيعي") " العقد الإجتماعي – 151"
أكد روسو هنا أن الدين الطبيعي الذي سماه دين الإنسان أو الحق الإلهي الطبيعي هو الذي يخلو من الآتي:
1. المعابد – دور العبادة -.
2. الهياكل والطقوس: العبادات الظاهرة.
3. أن عبادة هذا الدين باطنية فيتجرد عن العبادة الظاهرة.
4. يراعي واجبات الأخلاق الأزلية: وكلمة واجبات الأخلاق لم يراعها روسو , فمارس اللواط والزنا , ربما لأن معاني الأخلاق لديه متغيره , فهي لا تستند إلى حقائق الدين عنده , وهذا تجريد للدين من الأخلاق.