تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقيقة الثانية ((كل أمة لا تخضع لأحكام الله فهي أمةٌ كافرةٌ ليست على شيء))

مثال ذلك: اليهود والنصارى.

قال الله عزّ وجل: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) "المائدة: 68".

بيّن الله عز وجل لنا وللدنيا بأسرها أن من خرج على شريعته فليس على شيء , أيّا كانت دعواه أو ادعاؤه , ليبرالية , علمانية ,رأس مالية , إشتراكية , عدالة إجتماعية , مصالح , مفاسد .... إلخ.

فكل هذه دعاوى باطلة طالما تصادم الشريعة أو تردها , فإن المصلحة لا تكون إلا فيما وافق الشرع , فمن ازداد بالوحي عناداً فهو شيطانٌ ضالّ ,

ألا ترى إلى قول الله عز وجل: (وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا) , فكل من عاند الشريعة وقاومها وصدّ عنها , فقد ازداد طغياناً وكفراً , وهذه حقيقة قرآنية لابد من التسليم لها ,ومن ثمّ , فسنتبع النصيحة القرآنية في هذا الصنف من الناس. قال الله عز وجل: (فَلاَ تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).

وهذا هو حال بعض الدعاة إلى العلمانية ممن يتبجحون بالدعوة إلى الليبرالية وإطلاق حريات العهر والإباحية.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانين · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعلام المسلمين بحقيقة الدستور والقوانينص ١٦