تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلهى ما عرفك إلا من وحدك

ما عرفك إلا من مجدك

ما عرفك إلا من قدسك

ما عرفك إلا من طالع دلآئل ربوبيتك

وما عرفك إلا من نزه ألوهيتك

أين مدعي العلمانية من الوقوف على ثوابت وحيك؟

أين المتفلسفة من أجلآلك وتعظيم قدرتك؟

أين المتفيهقة من معرفة أن مدد الكلام عنك منوط برضاك؟

أين المتنصرة من الوقوف على أصح الأخبار؟

أين الرافضة من أتباع سنة النبي المختار؟

أين الحاكم والمحكوم تاهوا فى أعمار داراً مآلها للبوار؟

أين متبعي النبي وصحبه الأخيار؟

ولكم أحببت أن أذيل طرحي بقصيدة هى عندى من أروع الأشعار.

للأستاذ إبراهيم بديوى / شيخ المعهد الأزهرى بالأسكندرية

رحمه الله تعالى وجزاه الحسنى وزيادة تكرماً منه وفضلا

وهى بعنوان ((بك أستجير فمن يجير سواك؟))

إلى متى نمارى · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى نمارىص ٢١