تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحتى لا تكون النواحى معطلة لهذه المسارعة مع الله تعالى وفى طلب رضاه.

نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن التلفظ باللعن ولو كان لحيوان أو جماد حتى لا يتعود اللسان عليه _ ونهى عن النظر للمحرم لأنه يجر للوقوع فى الحرام والخوض فيه _ونهىعن مجالسة الفاسق ومطاعمته ومشاربته حتى لا يتاثر به ويتجرأ على معصية أوامر الله.

وكلها بالتمرين والتدرج

فالرسول صلى الله عليه وسلم فى طريق الإيمان يجتهد على الناس بالدعوة ألى التوحيد الخالص بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله ووجوب الأيمان بالله وبأسمائه وصفاته.

فعلّم الصحابة الإيمان فعرفوا كبرياء الله وقدرته وعظيم فضله. وأنه السميع لو دعاه الناس جميعاً فى وقت واحد فهو يسمع دعائهم وكلامهم.

وأنه البصير يرى النملة السوداء فى الليلة الظلماء على الصخرة الصماء ويرى نياط عروقها ويشهد جريان الدم فى أوصالها لأنه من أجرى وقدر لها الحياة.

وهو العليم يعلم ...

﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ غافر 19

يعلم الله سبحانه ما تختلسه العيون من نظرات, وما يضمره الإنسان في نفسه من خير أو شر.

الله جل جلآله قدرته عظيمة قطرتين من ماء مهين يكون منها الولد.

إلى متى نمارى · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى متى نمارىص ١٧