تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالإبلاغ énonciation في دراسات تعتمد على أعمال إ. بنفيتيتس E.Benveniste

و ليو سبيتزر Léo Spitzer . ففي كتاب» دراسات في الأسلوب Etudes de

«Style يؤكد هذا الأخير على أهمية دراسة ا) سند إليه Sujet في الخطاب R

بصفته هذه دون العودة إلى السيرة الذاتية وإلى التاريخ. كما يؤسس جونيت

أبحاثه على علم البلاغة و.يز بينه وب ` الشعرية Rويتسائل حول تاريخانية

النقد وتصنيفاته طارحا هذا السؤال:» ما النقد الذي يتوافق حقا مع العصر? «

. ويدعو جونيت إلى إنصاف الشكلانية الروسية أمام تشويهات مشنعيها

الكاريكاتورية: ليست» الشكلانية «إعطاء الامتياز للأشكال على حساب

ا) عنى إذ لا يعني ذلك أي شئ بل هي اعتبار ا) عنى ذاته شكلا مطبوعا

في استمرارية الواقع ( ... ). وما يهم هنا هو دور الشكل في» عمل ا) عنى «

. وهذه الشكلانية تقف أيضا في وجه النقد الذي يختزل التعبير إلى مادته

وحدها سواء أكانت صوتية R أم كتابية أم غير ذلك. فما تؤثر الشكلانية

186

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

البحث عنه هو ا) وضوعات الأشكال R هذه البنى ذات الوجه ` ( ... ) أي ما

يدعى تقليديا بالأسلوب». والأسلوب تقنية ورؤية « R وهو ليس» إحساسا

صرفا «يعبر عن ذاته كيفما اتفق R ولا طريقة في التكلم قد لا تعبر عن أي

شيء «(ج. جونيت» تشكيلات. ( Figures 112

موقع ر. بارت:

كان لرولان بارت دور أساسي في الوعي بالنص وبالكتابة. فب ` علم

البلاغة الذي يجرد الصور البلاغية ا) تاحة R والأسلوب حيث يدخل ا) رء

ذاتيته R هنالك الكتابة التي هي.ارسة للحرية. وترجعه الكتابة الحرة إلى

أصولها:» أستطيع اليوم بالتأكيد أن أختار لنفسي هذه الكتابة أو تلك.

وأن أؤكد بهذا السلوك حريتي R« غير أن الحرية هي في» عملية الاختيار «

فقط R لافي» د.ومتها (حيث أصبح) شيئا فشيئا أسير كلمات غيري وحتى

أسير كلماتي»: «فالكتابة هي هذه التسوية ب ` حرية وذكرى»). «الدرجة

الصفر في الكتابة Le degré “zéro de l‘écriture ). والعملية تؤكد وحدة الجسد

والكتابة R كعملية كتابة الهايكو (قصيدة يابانية قصيرة جدا). إن تصور خط

سير بارت كتطور من البنيوية إلى متعة الكلمات يبدو أمرا خاطئا جزئيا.

فلقد نادى بارت دائما R وبشدة R k بدأ» متعة النص «من أجله ولذاته خارجا

عن القواعد التي -ليها التقاليد. ويرى بارت أن موطن الأدب قد تغير

موقعه إذ أصبح من ا) مكن تحليل مسرحيات راس ` بنيويا. و» متعة النص

« Plaisir du texte هي معرفة النص ا) تحرر من الشروح القد.ة. وإذا ما كان

بارت يعترض على القراءة ذات ا) نحى النفسي الانطباعي للحوار ب ` ا) ؤلف

والقار. فلأن ا) تعة هي» من النص «ولا تتضمن العلاقة ا) ادية ذاتية R

وبالتالي الخيالية بينهما. وإذا ما كانت القراءة هي الرغبة في العمل الأدبي R

فإن محاولة -لكه هي دوما مخيبة للأمل. فالعمل الأدبي متعدد ا) عاني في

جوهره.

تغدو الوظيفة الانعكاسية للغة Métalinguistique ا) أخوذة عن جاكوبسون

عند بارت الوظيفة الأكثر أهمية. وتساعد الوظيفة الانعكاسية في عملية

الاتصال على تحقق الطرف ` من تطابق نظام الرموز Code ا) ستعمل R وهي

تتركز حول ا) رسلة Message : فعبارتا» ماذا تعنى?» «أعنى بذلك ..... «هما

187

النقد النصي

عبارتان فيهما تتخذ اللغة ذاتها كموضوع R وتشير إلي النشاط ا) ستمر في

إعادة صياغة اللغة العادية. غير أن هذه الوظيفة تسمح kعاينة العمل

الأدبي وفق مستويات مختلفة في التحليل R وبإظهار أن كلا منها يشدد

تحديد ا) ستويات الأخرى ويعيد توجيه تأثيراتها. ففي كتاب S/Z”» ل بارت R

يحاكي نظام الرموز اللغوي الانعكاسي R في النص Rعملية الشرح والتوضيح

للنقد ولر kا أيضا للقراءة. ويعمل هذا النظام مع R وأيضا ضد R النظام

التأويلي herméneutique للحبكة intrigue أو» للتسلسل السردي « fil narratif

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٩٩