تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. ويسمح نظام الرموز اللغوي الانعكاسي R من وجهة نظر بارت R يتبي `

الحوار والشرح داخل خطاب متماثل ظاهريا بواسطة الفسحة التي يدخلها.

وهذه أبعاد لا.كن فصلها عن الغموض الداخل في تكوين مفهوم ا) سند

إليه Sujet في الكلام.

التضمين: Connotation

هذا ا) صطلح هو دون أي شك من ب ` أكثر مصطلحات النقد إثارة

للجدل R فبينما يبدو أن ا) صطلح ا) تمم له - أي» التعي ` « dénotation لم يلق

مثل هذه التحفظات R وهو أمر يدعو إلي الاستغراب. لهذا السبب يبدو من

ا) هم هنا تحديد هذه الكلمة التي كانت R ردحا من الزمن R شعار ا) عركة ب `

» النقد الجديد «والنقد» الغير محدد الانتماء non Située . يشير التضم `

عادة إلى جملة ا) عاني الثانوية بالنسبة إلى» معنى أول «ثابت يحدده التعي `.

ويشرح هييلمسيف Hjelmslev R بصورة أفضل R عملية التضم ` في

النص. فهو يرى أن هناك لغات التعي ` وفيها يتكافل مستويا التعبير

وا) ضمون ولا يشكل أي منهما لغة مستقلة ولغات التضم ` (كالخطاب

الأدبي) وفيها يشكل مستوى التعبير بحد ذاته لغة.

ولقد لعب التضم ` دورا استراتيجيا في تطوير الدراسات النصية R إذ

سمح مع تقيده بالنظام الخطي للنص kواجهة هذا النظام بتنظيم آخر

للمعاني يتمفصل على مفهومي» التناص « intertextualité و» الإنتاجية

. « productivité

وترى ج. كريستيفا أن النص الأدبي» إنتاجية «تستند إلى التناص: فالنص

ليس بنية منغلقة R وهو ينتج بالقوة Virtuellement قواعد كتابته الخاصة

188

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

(كريستيفا» الإنتاجية ا) سماة نصا « La productivité dite texte ). وتنتمي العملية

التناصية ا) نفتحة على» النص التاريخي والاجتماعي «معا إلى» لغات

الإحالة « langage de référence ( العلاقات مع العالم) وإلى» لغات التضم R«`

أي اللغات الانعكاسية (العلاقة مع النص).

غير أن هنالك تحفظا: فمماثلة assimilation التاريخ أو المجتمع بالنص

لم تحظ على الإطلاق إلا بتعريف مجازي.

السياق الاجتماعي والتضمين:

يقترح ت. تودورف T.Todorov في» الأدب وا) عنى Littérature et

«Signification تعريفا للتضم ` مرتبطا بشكل مباشر بالتأمل ا) عاصر تقريبا

بفكرة» التناص «. ويأخذ تودوروف وكريستيفا هذا التصور المحول من م.

باخت ` M.Bakhtine ويرتبط التصوران بفكرة انتقال Circulation ا) عنى من

نص لآخر ومن عمل أدبي لآخر.

وتجد هنا هذه الفكرة الأثيرة لدى الكتاب منذ زمن طويل تطبيقا

منظما لها عن طريق.اثلة» السياق «التاريخي والاجتماعي للعمل الأدبي

بالنص. ويشير تودوروف هنا إلى الطابع التقليدي للتضم `:» نتحدث عن

التضم ` كلما قام غرض بوظيفة هي غير وظيفته الأصلية ( ... ). وهكذا

تكون الذهنية الفرنسية هي تضم ` قطعة البفتيك بالبطاطا ا) قلية

. ( ... )

وهذا ا) عنى الثانوي ليس اعتباطيا ( ... ) ففي كل مجتمع ( ... ) تشكل

الأشياء Objets نظاما ذا معنى R ولغة يظهر فيها التضم `. ولهذا السبب

يستطيع أفراد هذا المجتمع العودة إليه دون أي شرح (» الأدب وا) عنى «

1968). . ويظهر بارت العمل التضميني في كتابيه» نظام الزي Systéme de la

«mode و» منيتولوجيات « Mythologies R غير أن الأحداث الاجتماعية

والأعمال الأدبية ليست مرتبطة R في الكتاب R` بذات ا) توالية Série : ومع أن

هذا التعريف الذي يعرضه بارت يتحلى بالوضوح R إلا أنه لا يسمح بتمييز

ما يعطي التضم ` طابعه الأدبي الصرف R إذ لا يوجد هنا ما.يز الفعل

التضميني fait Connotatif عن أنظمة قرائنية اجتماعية Systèmes d‘indiciation

Sociale الأخرى.

189

النقد النصي

التضمين وتوزع المعنى: dissémination

يصطنع بارت نقاشا في كتابه « S/Z» فيضع R وجها لوجه R نوع ` من

الحجج ا) عارضة) فهوم التضم `: تلك التي تعتبر أن» كل نص هو وحيد

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ١٠٠