تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ر. جاكوبسون من خلال البنيوية R ويأخذ عليه. ه. ميشونيك إحلاله

» الوظيفة الشعرية «محل الشعر:

» يفضل جاكوبسون بعناية الوظيفة الشعرية عن الشعر. فتعريفه نظمي

RSyntagmatique وبلاغي R وسكوني حصرا ( ... ) وإذا ما طبق بصرامته نراه

يتجاهل أن الشعر صناعة تدخل فيها الأدلة Signes ( ... ) فما الفرق ب `

عبارة» أنا أحب أيك (أي أيزنهاور ا) ترجم) (مثال مقتبس من جاكوبسون)

« l’Iike Ike والشعر?») «من أجل الشعرية «الجزء الأول (1. Pour la Poétique,t .

ونجد ردا لجاكوبسون على هذا النقد في نهاية الفصل الذي سبق أن

184

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

استشهدنا به:» يكسب تراكب التماثل على التجاور الشعر جوهره الذي هو

بكامله رمزي ومعقد ومتعدد ا) عاني. إنه الجوهر الذي تل d مح إليه بشكل

رائع عبارة غوته» كل ما.ر ليس إلا رمزا»). «اللسانيات والشعرية

. (« Linguistique et Poétique

كما يرفض ج. كوه ` J.Cohen فكرة إغلاق النص الخطية وذلك باسم

الشعر الحي أيضا مقابل البنيوية ا) يتة:» يلوح في أفق الشعرية البنيوية

شبح الآلة المخيف ... «ولقد كان مشروع كوه R` ومنذ كتابة» بنية اللغة

الشعرية « Structure du Langage poétique تحطيم إغلاق النص برد الأسلوب

إلى الانحراف écart . وهو ينشئ منهجا نظميا للصور الأسلوبية البلاغية

معتبرا إياها» أدوات «الكتابة الشعرية:

» ينقض علم بلاغة الصور الأسلوبية ا) بدأين ا) قدس ` لعلم الجمال

الأدبي الشائع حاليا: أي وحدانية العمل الأدبي من جهة R ووحدته وكليته من

جهة أخرى. فاعتبار الصور الأسلوبية نوعا من الكليات Universaux اللسانية

التي تقبل الانتقال من قصيدة لأخرى أو من شاعر لآخر هو نفي) ا يعطي

الفن الأدبي خصوصيته ( ... ) وفرديته الجوهرية ( ... ). كما ننفي kعاينتنا

لأجزاء من النص تلك الوحدة الكلية R ذلك التماسك الخالي من التصدعات

الذي يجعل من العمل الأدبي كلية منغلقة على ذاتها»). «نظرية الصور

الأسلوبية «في كتاب» علم الشعر «بإشراف ت. تودورف de la poésie“ , dir

«Théorie de la figure “ dans» . T. Todorov) Sémantique

3 النص المتعدد Le Texte Pluriel

تحول موقع علم البلاغة:

أصبح علم البلاغة اليوم وقد كان نظرية في الاتصال نظرية في

الأدب R أي شعرية.

فلقد ولد علم الجمال والنقد في القرن التاسع عشر من علم البلاغة

القد. R واتسمت آواخر ذلك القرن باختفاء هذا العلم لحساب التاريخ

الأدبي. أما النصف الثاني من القرن العشرين فقد اتسم بتجديده. إذ نراه

في فرنسا في الشعرية أول الأمر (الشعرية kعناها الجمالي لا kعناها

الأرسطي كفن المحاجة art de l‘argumentation ). ومن وجهة النظر التاريخية R

185

النقد النصي

فقد استطاع التمفصل الثالث لعلم البلاغة أي البيان élocution شغل

مجمل حقل هذا العلم: فالابتكار invention والتنسيق dispositio يضمنان

المحتوى R بينما يصبح البيان شكله.

وهكذا تنضم هذه التمفصلات الثلاثة لعلم البلاغة القد. إلى الثنائية

الأسلوبية. فلقد أصبح علم البلاغة التحليل ا) نظم وا) توسع للإمكانات

التعبيرية R التي فتحت المجال أمامها الاستعارات Rtropes أي الصور الأسلوبية

للخطاب. ولم يعد kقدوره R بالتالي R معاينة التنظيم الكتابي للنص لأن

منهجه يكرس انتهاك تخوم هذا النص بشكل دائم.

ويتم R وفق هذا ا) نظور R رفض الأسلوبية باسم النص ونظامه. إذ يرفض

الباحثون في الشعرية الاقتصار على العلاقة الضيقة التي تقيمها الأسلوبية

ب ` الفكر وتعبيره R حيث يوضع الثاني بخدمةالأول دائما. وهكذا نجد أن

الشعرية هذا العلم ا) وحد قد تأسست من أجل النص. وقد أدى هذا

ا) تطلب عند ج. جونيت G.Genette ور. بارت R.Barthes إلى إعادة تنشيط

ا) عنى داخل الشكل.

الشكل المعنى:

يوالف جونيت ب ` الشعرية ا) قارنة للأبحاث البنيوية وا) سائل ا) تعلقة

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٩٨