تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العنصر ا) لائم للنظام) R فإن للخواص التي -يز الدليل signe اصطلاحيته

l’arbitraire وخطية الدال signifiant أهمية كبيرة أيضا. إذ يعمل النقد

الشعري ذو الاتجاه النصي وهو اتجاه سابق لأعمال سوسور لأننا نراه

بوضوح في نصوص مالارميه وفاليري Valéry - في مجال العلاقة ب ` علة

واصطلاحية الدليل. وتفيد الشعرية من اصطلاحية الدليل وخطية الدال R

ح ` تقرر ضرورة مبدأ العلة في الدليل وضرورة تفتيت العلاقة ب ` الدال

وا) دلول. signifié

فمبدأ الاصطلاحية العام تناقضه أنظمة مختلفة تشير إلى وجود علة

في العلاقة ب ` الدال وا) دلول. وهذا يعني في الحقيقة تعليل الدال. ولقد

زادت مشروعية هذا القول مع نشر دفاتر سوسور المخصصة للجناسات

التصحيفية. anagrammes

جناسات سوسور التصحيفية والدليل في الشعر:

وضح جان ستاروبنسكي في» سوسور الآخر R«Les deux Saussure بعد

مضي زمن طويل على صدور محاضرات سوسور R ناحية كانت مجهولة

حتى ذلك الح ` في أعمال هذا الباحث اللساني R فبينما كان سوسور قد

أسس اللسانيات على مبدأ اصطلاحية الدليل وبالتالي على الطابع العرضي

fortuit للعلاقة ب ` الدال وا) دلول بحث R وهو الأمر الغريب R في وجود

علة ما علة الترابطات enchaîneements في نص مُهدى إلى أفروديت يتكرر

فيه اسم هذه الإلهة مبثوثا بإصرار كبير في منظومات صوتية.

فاصطلاحية الدليل ليست وحدها موضع شك هنا من قِبَلِ ما يبدو أنه

علة معتمة R بل هي أيضا خطية الدال حسب بعضهم R فإذا ما كان اسم

أفروديت يتجلى في متتاليات خطية منتظمة تقريبا فذلك R على ما يبدو R

عند مستوى آخر للنص وبواسطة استخلاص متتاليات جانب نحوية

179

النقد النصي

. paragrammatiques

لقد دفع نشر دفاتر سوسور في ذروة الحركة البنيوية إلى التأمل في

فكرة» فيض débordement الدال «و» إفراط l’excès الدليل «كانت غايته إزاحة

ا) ركز وإطلاق الدليل الشعري. وأراد النقد استخلاص جميع النتائج من

تلك ا) ادية التي كانت ترافق الدراسات البنيوية R والتي -ثلها هنا» ا) ادة

الصوتية «. كما تعرضت التحليلات البنيوية وقد تأسست هي ذاتها على

تقسيمات)» ادة ا) ضمون «لانتقادات شبيهة بحدتها بتلك التي تعرضت لها

الأسلوبية. وتعبّر أبحاث جوليا كريستيفا RJ.Kristeva وأبحاث جماعتي

مجلة « Change» ومجلة « Tel Quel» R عن هذا ا) فهوم. ففي كتابها» سيمياء

« Sémiôtikê تقترح كريستيفا» قراءة جدولية « tabulaire للنصوص: ويتعلق

الأمر هنا باكتشاف الفونيمات ا) نتشرة في النص والتي يشكل تجميعها

الكلمة ا) وضوع. وتعتمد هذه الأبحاث على التحليل النفسي R فظهور

الكلمة المحتجبة يعبّر R إذا جاز القول R عن» عودة ا) كبوت «. وهكذا تبدو

جناسات سوسور كتابات لظواهر خفية.

لقد أدى صدور دفاتر سوسور R بالإضافة إلى الحث على البحث الشعري

حول الدليل R إلى بعض اللبس: فبالنسبة إلى سوسور R إن كان للدليل من

علة فهي استدلالية أو بعدية a postériori بفعل التداعي ا) ستمر وذي

الاتجاه الواحد irréversible ب ` دال ومدلول ما. فالدليل اصطلاحي في

الأصل R مع بعض الاستثناءات الهامشية (كما في الكلمات الصوتية أو

الحكايات Onomatopées الخ ... ).

ويفرض تقسيمُ ا) دلول تقسيم الدال على السلسلة الكلامية. فلا.كن

لاستقلالية الدال التي يستند إليها الباحثون في الشعرية أن تظهر إذ في

سياق النظرية السوسورية R على عكس الادعاءات التي يثيرها سحر

الجناسات R وذلك لأن الأولوية عنده هي للمتتالية RSéquence حتى في الصيغة

الجناسية لنظرية سوسور. إن النظرية الفونيماتيكية لجاكوبسون R التي

تثبت التجانس homogénéité البنيوي للدليل وللفونيم R وتشكُّل الفونيم كحزمة

من السمات ا) تمايزة وانتماه إلى محوري الانتقاء والتركيب R هي التي تضمن

لهذه الوحدة الأصغر في الدال تلك الاستقلالية التي من دونها لا.كن

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٩٥