الشخصيات التي تنهض بها فيمكن أن تلعب عدة أدوار rôles . والوظيفة
هي التي تحدد صحة تقسيم الأحداث وملاءمته. وهكذا نجد أن وظيفة
هذا ا) قطع هي» الابتعاد R«éloignement ووظيفة الأخرى هي» الزواج «أو
» الاستعراف « reconnaissance ... فإذا ما رُدت كل حكاية إلى سلسلة الوظائف
السردية وإلى لائحة الأدوار R فإننا نجد أن كلا منها يحقق réalise بعضا
منها لا جميعها بالضرورة.
ولهذا السبب يظهر هذا ا) بدأ بنيويا. إذ يُظهر الوظائف كلها في الحكاية
الواحدة. ومع ذلك تحترم تلك التي تتجلى منها (أي الوظائف» ا) فعَّلة
« activées ) النظام الشامل للوظائف ا) فهرسة R فتصبح الحكايات متغيرات
نظام ضمني Sous-Jacent ذي بنية تعارضية Oppositive ( حظر/خرق)
تقطع إذا صح القول تدرج السرد. ولقد انتُقد بروب بسبب» إهماله
للشكل لصالح ا) ضمون R« لكنه في الواقع يوضح» شكل ا) ضمون «بوضع
التتابع النسقي Succession syntagmatique للوظائف R وبخاصة برد مجمل
الحكايات إلى.وذج ضمني غير متحقق أبدا. فالبنية التي تأسس على
مفهومي النظام وا) لاءمة pertinence تنفصل بجلاء عن العرف الذي يطلق
175
النقد النصي
تسمية» بنية النص «على ما هو مخططة. plan
أ. ج.غريماس A-G.Greimas : الحكاية والسيمياء
تتأسس أبحاث غر.اس حول السرد على الاستعادة النقدية لأعمال
بروب ووضعها R حصرا R ضمن منظور سيميائي وبنيوي:» فالنص مُعطى
تجريبي. ويدرس الباحث السيميائي باعتباره محللا» التنظيم التركيبي
للمعاني R« أي التقطيع والتنظيم السردي `. ولقد أنشأ غر.اس R لدراسة
» الخطابات السردية» R« علم دلالة أساسي «و» علم نحو أساسي. «
ويبرز في التمثيل السيميائي مستويان متميزان:» التمثيلات الدلالية «
التي تظهر في ا) ستوى ا) نطقي الدلالي (ترقنة transcodage ا) عاني) R و
» النحو السردي «وينتمي إلى ا) ستوى الخطابي discursif . أما الأدوار Rrôles
أو الوحدات العاملية actantielles الأولية (عامل actant : مساعد/ معارض
adjuvant /opposant ) R فتظهر» عند السطح «تصنيفات سيمية sémiques ثنائية
binaires ضمنية. كما يضطلع العاملون les actants بوظائف محددة في بنى
ثنائية وتعارضية.
» ... لا تتم اللعبة السردية عند مستوي ` وإ.ا عند ثلاثة مستويات
متميزة. فالأدوار وهي الوحدات العاملية الأولية وتقابل حقولا وظيفية
متماسكة تدخل في تركيب نوع ` من الوحدات الأوسع: الفاعلون les
acteurs وهم وحدات في الخطاب (النص ا) ادي). والعاملون les actants
وهم وحدات في القص (الحكاية ا) رورية) «. (أ. ج. غر.اس» في ا) عنى Du
.(«Sens
2 نظرية النص الشعري:
الناحية الشعرية في البنيوية
لقد ابتدع ر. جاكوبسون الشعرية انطلاقا من مبدأ» لساني «. فبعبوره
الدائم للحدود التي كان من ا) فترض أن يقف عندها الباحث في الشعرية R
» وحّد الأشكال الأكثر حيوية في الأدب «(ر. بارت R.Barthes ): كتعدد ا) عاني
polysémie والاستبدالات substitutions ونظامها R والدراسات حول علم
الأمراض ا) تعلقة باللغة والنطق Pathologie du langage حول قانون التعابير
176
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
البيانية Code des figures ( كالاستعارة métaphore والمجاز ا) رسل R(métonymie
والأبحاث حول الفونولوجيا والدراسات الشعرية.
الوظيفة الشعرية:
» يرتبط العديد من السمات الشعرية لا بعلم اللغة وحده R بل kجمل
نظرية الأدلة la théorie des signes أي بتعبير آخر بالسيميولوجيا «(جاكوبسون
» الألسنة والشعرية « linguistique et Poétique في» دراسات في اللسانيات
العامة. (« Essais de linguistique générale
فالشعرية هي جزء من اللسانيات:» يجب أن تدرس اللغة في كل تنوع
وظائفها «. وكما يقول أ. بريك O.Brik فالشعرية ليست وحدها المجال الذي
.كن أن» تطبق «فيه النظريات اللسانية. فالشعر» ضرب من ضروب