ما نعنيه بشكل عام بكلمة» نقد «حيث الأولوية هي للحوار ب ` ا) ؤلف
والناقد.
ثم هناك إقصاء التاريخ: والحجة تكرر فكرة قد.ة:
» يختفي الوسط (التاريخي) R بينما تبقى الوظيفة الأدبية التي ولّدها لا
كإحدى المخلفات وإ.ا كإجراء يحتفظ بكامل معناه خارج علاقته بهذا
الوسط «(إيخنباوم ( Eikhenbaum . فهكذا يقرأ هوميروس.
وهناك أخيرا رفض علم النفس وفكرة أولية الصورة. وتستند نظريات
173
النقد النصي
تلقّي النص الفني هنا إلى عملية البناء la structuration . فهذه النظريات
التي وضعها البعض فيما بعد في مواجهة الشكلانيات ا) تعددة لم تكن
لتوجد لولا النظريات الشكلية التي رفضت فكرة تصوّفية الفن السهلة
وفتحت المجال أمام هذه الأبحاث. فمن ب ` ا) باد. التي ¨ البحث عنها من
أجل مفهوم الأدبية R قام الشكلانيون بدراسة التكرار والنبرة accent بصفتهما
نهج ` في البناء السردي. ولقد صاغ شكلوفسكي Chklovski الفرق ب `
» ا) وضوع « Sujet باعتباره بناء R و» الحكاية « fable باعتبارها مادة البناء
matériau . وهو يب ` في نهاية دراسته عن رواية» تريسترام شاندي Tristram
«Shandy للكاتب ستيرن RSterne أن بناء الرواية ذاته مؤكد عليه:» إن وعي
الشكل الذي ¨ التوصل إليه بفضل تشويهه يشكل موضوع الرواية ذاته «. ثم
يتوسع في الفكرة قائلا: غالبا ما.يل ا) رء إلى الخلط ب ` مفهوم ا) وضوع
ووصف الأحداث وب ` ما أقترح تسميته بصورة تقليدية بالحكاية. la fable
والحكاية R في الحقيقة R ليست سوى مادة تستخدم في صياغة ا) وضوع.
فموضوع رواية» أوج ` أونيج ` 3) « Eugène Onéguine ) ليس قصة البطل
مع تاتيانا R وإ.ا هو إنشاء وصياغة هذه الحكاية في موضوع R ويتم ذلك
بواسطة استطرادات مضافة ... إن الأشكال الفنية تفسر بضرورتها الجمالية
لا بدوافعها الخارجية ا) أخوذة من الحياة العملية.
فح ` يعمد الفنان إلى التخفيف من سرعة حركة الرواية R لا بإدخاله
منافس ` بل بتغيير مواقع الفصول بكل بساطة R فهو يُظهر لنا بذلك القوان `
الجمالية التي يقوم عليها إجراء التأليف. وهنالك ثلاثة توجهات تأتّت من
الأبحاث الشكلانية:
دراسات القص ا) أخوذة من علم السلالة الأدبي ومن السيمياء.
محاولة تعي ` مسائل الكتابة الشعرية بواسطة الدليل Signe اللساني.
دراسات علم السرد narratologiques ا) رتبطة بالشعرية ا) قارنة وبالبلاغة
. la rhétorique
1 التحليل البنيوي للحكايات
ف. بروب V:Propp ومورفولوجيا الحكاية:
لقد تأثرعلم السرد ا) عاصر كثيرا R وبخاصة التحليل البنيوي للحكايات R
174
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
بأبحاث ف. بروب حول الحكاية الغرائبية: فهو لا يُخضع التعبير الفولكلوري R
وهو من التقاليد الشفهية R إلى قوان ` تث d بت نظام الحكاية. وتقع الحكاية
الغرائبية ب ` الأسطورة والشعر ا) لحمي إذ تتطور الأشكال وا) ضام ` بعضها
مع بعض. كذلك فإن ا) شروع الشكلاني لكتاب» مورفولوجيا الحكاية «لا
يتعارض مع ا) نظورات التاريخية. بل على العكس R ففي هذه» الحكاية الطويلة «
يسمح التحليل البنيوي بتقسيمه للحكايات بحسب أجزائها ا) كونة بعقد
مقارنات مبررة. وخلافا للتقليد الفولكلوري لا يخلط بروب ب ` موضوعات
الدراسة و» ا) ضام R«` أي ا) عطيات السردية ا) دروسة. فموضوع الحكاية
ذاته R أو ا) وضوعات الجزئية التي يشتمل عليها R لا تعطي جميعها ثوابت
الحكاية الشعبية R فهذه ا) عطيات غامضة جدا بالنسبة إلى بروب R وتوجد
الثوابت في تنظيم الأحداث actions التي تتألف منها الحكاية. فالحدث
.كن -ييزه في ا) تتاليات السردية Séquences narratives التي -ثل الوظائف
ا) تتابعة التي تشغلها الشخصيات (ابتعاد R حظر R خرق الحظر R تلّقي الغرض
السحري R عودة R الخ ... ) ويحصي بروب إحدى وثلاث ` وظيفة أساسية R أما