الانتماء إلى نهجه في البحث. فا) فهوم الأساسي عنده هو مفهوم» النظام
« Système . واللغة هي» نظام»: «اللغة نظام لا يعرف سوى تنظيمه الخاص «
. أما مصطلح» البنيوية «فقد ظهر فيما بعد في أعمال حلقة براغ اللسانية
Cercle linguistique de Prague R وهو يعني جملة ا) ناهج التي نتجت عن
مفهوم اللغة كنظام تبرر صحته ا) باد. التي طرحها سوسور:» يجب الانطلاق
من الكل ا) تكامل للتوصل R عن طريق التحليل R إلى العناصر التي يتضمنها. «
والدليل Signe في نظرسوسور هو اصطلاحي R أي لا يوجد رابط
ضروري ب ` الدال Signifiant ( الصورة الصوتية) وا) دلول Signifié ( تقسيم
الدال وما يحيل إليه) غير أن الدال محدد R أما ا) دلول فهو لا يحيل إلى
غرض Objet من العالم: إنه لا يحيل بل يدخل إمكانيات Virtualités معنى
وإحالة.
يبدأ كل شيء في الحقيقة R من خطية Linéarité الدال ا) رتبطة ببنية
اللغة الإنسانية ذاتها: فنحن لا نلفظ سوى صوت Son في وقت واحد R
وتتألف» سلسلة الكلام «من تسلسل هذه الأصوات ا) تميزة. لكن كيف.يز
صوت ` مختلف ` في لفظ ` مختلف ` لصوت واحد? (على سبيل ا) ثال R
حتى يلفظ حرف ( b) أحد سكان مرسيليا وأحد سكان مدينة ستراسبورغ).
هنا يظهر التصور الأساسي لجميع الدراسات الشكلية formelles اللاحقة.
فمن هذه ا) سألة R وهي ظاهريا شديدة البعد عن الدراسات الأدبية R ولد
الشكل الحديث) فهوم البنية.
يتم التمييز ب ` ظاهرت ` وفق معيار ا) باينة dissimilation : فبعكس
الاختلاف اللفظي R يسمح فونيمان 2) phonèmes ) مختلفان بتمييز كلمت `
170
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
مختلفت R` على سبيل ا) ثال « pan» و» ban» و « tenture» و « denture» . وينتج عن
ذلك أنه ليس للفونيم phonème تعريف وصفي R بل اختلافي différentielle
وتعارضي oppositionnelle فحسب. ويستعان هنا بنظام شامل الكلمة
لإظهار وحدات النظام ا) شمول الفونيمات.
والفونيم عند سوسور أصغر عنصر في السلسلة الكلامية R غير أنه يرى
فيه كيانا مجردا ينطبق على الاختلافات الللفظية في النطق R وأيضا على
تلك ا) رتبطة kوقع الصوت في ا) تتالية Séquence ( مسائل في الفونولوجيا).
وهو يشير إلى أن الصوت ( P) لا يوجد في اللغة التي ليس فيها سوى (( P
انحباسية Implosif ( بعد حرف صائت) و ( P) انفجارية Explosif ( قبل
حرف صائت). وهذه ا) لاحظة ليست وصفية فحسب R بل هي تسمح بتشكيل
النظام استنادا إلى وحدات ليست R بحد ذاتها R محققة في اللغة. فالفصل
النظري هو أساس البنيوية: الفصل ب ` النموذج المجرد دوما R والتحقيقات
réalisations ا) ادية دوما.
و.كننا القول بأن الخطابات النقدية R بعد سوسور R قد انتعشت وتشكلت
عن طريق النقاش حول البنيوية وانعكاساتها الأدبية.
وإليكم R من جهة ا) عارضين R بعض الحجج التي نلخصها بصورة
مبسطة:
تدعي البنيوية تحليل العمل الأدبي دون الاهتمام kقاصد ا) ؤلف.
بينما يجب دراسة الأدب R وهو عمل فردي R في علاقته مع حياة ا) ؤلف
وأخلاق العصر. لقد رد النقد النصي آخذا على أنصار هذه الحجة
اعتبارهم للعمل الأدبي ذريعة أكثر منه نصا.
لا يُظهر التمسك ببنية الأعمال الأدبية إلا ما في هذه الأعمال من
أشياء مشتركة مع تجاهل ما.يزها R وبشكل خاص ما.يز العمل الرائع
عن العمل الرديء. إن وصف البنيوية للعمل الأدبي هو إما غث trivial ( أي
أننا نقع على ما يستطيع أي امر. كان استنتاجه عند قراءته للعمل) أو
اعتباطي Arbitraire بسبب كثرة التقديرات الاستقرائية extrapolations
والتعميمات. يجب أن نتذكر السياق التاريخي الذي رافق النقد النصي
لفهم السبب الذي دعا إلى إحاطة أعمال الباحث ` مع بعض الاستثناءات
وفي مرحلة عرفت منذ ذلك الح ` على أنها ذروة البنيوية R بحرب كلامية
171
النقد النصي
دفاعية وبخطاب تبريري يحمل طابع النقاش الذي ساد حينئذ ويحسم