يجب تحريره من قيوده R وإنسان فوق كل الشبهات هو دوما محصلة تقاطع
العلاقات ا) ادية الجديدة في كل فترة من فترات التاريخ.
غير أن تطور التاريخ الحديث (البورجوازية الثورية والفيلسوفة التي
تستغل العمال ثم تسحقهم عند الحاجة R والاشتراكية التي تنتج التوتاليتارية
وتخل في تحقيق برنامجها ا) علن Rلخلق إنسان جديد واقتصاد هو من قبيل
ا) عجزات) قد أعاد R وبقوة R تنشيط هذا النقاش. كما صادفت فكرة التطور
الخطي ا) تدرج (العلم R العقل R الحرية) صعوبات خطيرة داخل مجتمعات
كان من ا) فترض أن تتبدى فيها بصورة إيجابية (أزمات العالم الليبرالي
والعالم الاشتراكي). كما تكشفت هذه الفكرة R في الوقت ذاته R عن مركزية
أوروبية أو مركزية شمالية بينما رفض الشرق والجنوب الاندراج في
.وذجها. لقد دفعت عودة العامل الديني والعرقي وكل ما هو خاص بعيد
العقل R واكتشاف الثقافات والحضارات الغريبة étrangères عن عا) نا R إلى
إعادة النظر في مسيرة التوحيد وأبرزت تناقضات غير متوقعة لم تكن
بالضرورة حاملة لفكرة التقدم ا) عروفة. وشهدنا في مجال التأريخ R ومنذ
توينبي Toynbee وحتى فوكو Rfoucault مفاهيم الصدع faille والتراجع
décrochage والتباين disparité ودوائر الحضارات cercles de civilisations التي
يتجاهل بعضها بعضا. لقد تفتت ا) تحف الخيالي واغتنى R غير أن فكرة
التقدم العا) ي تعاني ا) رض وهذا لا يعني أن الإنسانية قد توقفت عن العمل
وأن شيئا لا يختمر فيها.
وهكذا نرى أن النقد الاجتماعي لم يعد يستطيع العمل وفق ا) نظور
164
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
القد. لعصر التنوير Rالذي كانت تضمن أنواره حكومات تنتظر التشكيل.
فالتاريخ الجديد (تاريخ العقليات والعامل البنائي العميق Le Structurel Profond
تحت السياسي Rsub - politique تاريخ الزمن الطويل» والحضارة ا) ادية «
(15) R لم يعد ذلك التاريخ ا) وروث عن القرن التاسع عشر ابن القرن الثامن
عشر» قرن الفلاسفة «وابن الرأسمالية والتكنوقراطية. فلقد تغيرت أسس
النقد الاجتماعي ا) تعلقة بكتابة التاريخ R إذ لم يعد يكتفي بدور ا) ساعد أو
الخادم لتاريخ ¨ تجاوزه وإذا ما أراد هذا النقد لنفسه أن يبقى نقدا
تاريخيا واجتماعيا فعليه أن يأخذ في الحسبان أن التاريخي والاجتماعي
لم يعودوا كما كانا من قبل R وعليه وهو يلتفت نحو الأدب أن يكتشف مرة
أخرى ويدفع إلى اكتشاف مافيه من استباقات anticipations مذهلة تختلف
عن استباقات العصر الجميل. فقد لا يكون الأساس القاعدة والبنى
العميقة.ا يثير حماس النفوس R وقد تصبح ا) رأة الرومنسية زبونا لشبكات
البيع با) راسلة R والبروليتاري مكلفا kهمة ا) ستهلك الإصلاحي. فأين هي
إذن إعلانات ووساطات ا) اضي? إن العقليات تقاوم R أما وجهاء النظام
السلطوي فهم دوما ما يترسخ في التاريخ.
نجد بالتالي توجها.يل إلى تعقيد ا) سائل لا تعتيمها: و.كن لهذه
العملية أن تنطلق من قراءة النصوص الأدبية R كما.كنها أيضا أن تعود إلى
تلك القراءة شريطة ألا تجعل منها أحد آخر معاقل تقدمية مبسطة ¨
اليوم تجاوزها. ولر kا كانت هذه ا) سألة R اليوم R رأس حربة التأمل الفكري.
خاتمة
إن الأمر هو ذاته بالنسبة إلى النقد الاجتماعي ولأي قراءة تتلمس ما
نضمره: فنحن لسنا مستعدين» بصورة طبيعية «لقراءة تاريخنا ولا طابعنا
الاجتماعي ولا محيطنا العاطفي والأخلاقي R ما دمنا نغلق على كل شيء
داخل أسوار الأمان. وتحتاج ا) درسة خاصة في مراحلها الأولى إلى هذه
القراءة للمساعدة في اجتماعية socialisation الأطفال الذين تأخذهم على
عاتقها. وهكذا يغدو من الصعب مساعدتهم على تكوين تصور نقدي) ا
يحيط بهم. ولر kا يستطيع النقد الاجتماعي R في برامج الإعداد والتأهيل R
أن يكون علامة الانتقال إلى عصر آخر: لا عصر دمج الذات الهشة بل