تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مقدمة مسرحية» هرناني « Hernani ): والقصد هنا هو الليبرالية الد.قراطية

146

مدخل إلى مناهج النقد الأدبي

الجديدة لا الليبرالية القد.ة لأتباع فولتير ا) تبرجزين embourgeoisés . وهكذا

يفلت مفهوم الأدب كتعبير عن المجتمع من أصوله ا) نسية: فالتعبير قد ¨

قلبه وتحويله.

ولهذا تفادى مستخدموه ذات الخطأ الذي وقعت فيه مدام دو ستال:

خطأ الإيعازية وا) عيارية. كما تفادوا الخلط ب ` ما هو تفسير للماضي

وللتراث وما هو.ارسة مباشرة وتنبؤ با) ستقبل: وحيث إن المجتمع الحالي

مثل التاريخ غير شفاف R فكيف للأدب أن يتميز بالشفافية? لقد دافعوا

جميعا عن حقوق الكاتب ا) شروعة R وبلزاك لا يلوم الروائي على كتابة رواية

ذات نزعة جمهورية R وإ.ا يلومه على كتابة رواية رديئة.

وهكذا يتوطد مكسب التمييز ب ` القراءة ا) فسرة للماضي (حيث أخذت

أمور كثيرة مواقعها) R والوصفات ا) وجهة للحاضر وللمستقبل (حيث لا

يوجد شيء مؤكد وحيث كل شيء في طور التكون). قد يكون أدب ا) اضي

هو» تعبير عن كذا ... «كما قد يكون» في خدمة كذا ... R« أما بالنسبة إلى

الأدب الذي هو في طور التكون والذي لا.كن التنبؤ بغاياته R فلا يوجد مثل

هذا الوضوح. فلقد ¨ إدراك بعض الإجراءات العملية الأدبية: السوق

والعقود وحقوق ا) ؤلف ` وجماعات الضغط Rlobbies والشبكات والتوضيحات

ا) تعلقة ب» مهنة «الكاتب وأهمية تقنيات الورق والطباعة. وسرعان ما أخذت

نتاجات الأدب تقرأ كنتاجات لحظات تاريخية (أدب ا) هجر R أدب» أبناء

العصر «) R غير أنها تبقى وجودية ولغوية: فمسألة الأسلوب تبقى محور

الاهتمام مع مسألة» ا) وضوعات Rsujets» ( انظر ا) قدمة التي كتبها ستاندال

لروايته» أرمانس Armance» عام 1828).

إن أول محاولة نقدية اجتماعية لم تش d يئ Réifié الأدب بل جعلت منه

نشاطا ذاتي الانعكاس أغنى وأكثر انفتاحا R كما ولدت إجراء مستقلا: إنها

استقلالية شارح النصوص الذي لا يستقر في مواطن الثبات بل في قلب

ا) د ا) تغير للتاريخ.

التنظيرات الحتمية الكبرى:

ندخل هنا في مجال لا حدود له نستطيع R مع ذلك R اختصاره في بضع

نقاط واضحة فيها» الحقائق اليقينية «كأنها ثغرات.

147

النقد الاجتماعي

تين Taine أو البيئة والعرق واللحظة:

لقد كان لكتاب ت `» لافونت ` وأمثاله 1853) La Fontaine et ses fables» )

مجده. فهنالك فكرتان أكثر أهمية من حتمية الوضعية الجافة التي لم

تخلف شيئا. فالبيئة والعرق يأتيان من بعيد R إنهما يتعلقان kا.كن تسميته

اليوم با) دى الطويل. أما اللحظة فهي لا تدخل الحدث الدقيق فحسب بل

التغير من حيث إدراكه في نقطته الأقوى. فالكاتب ونصه هما إذن نتاج

مزدوج لا معجزة مجانية. غير أن ت ` بإدخاله فكرة» علاقة الأشياء ا) تزامنة «

(هناك توافق ب ` ا) لهاة وقصر فرساي والأوبرا وطريقة معينة في التفكير)

أدخل ما لم يكن يسمى بعد بالبنية الدلالية structure signifiante . إذ يحدد

ا) قطع العرضاني الترابط ا) نطقي الزمني) مارسة اجتماعية وثقافية.

والفكرة الثانية هي أن النص R بالإضافة لكونه وثيقة R هو صرح Un monument

( هذه الفكرة R وهذا التعبير R سيستعملهما فيما بعد ميشيل فوكو Michel

Foucault ): إنه يعكس R وهو أيضا يبني ويبتدع. إنه ينظم ما هو مبعثر ومبثوث

في المجتمع. ولا ننسى أخيرا أن الكاتب يكتب R إذا جاز التعبير. فما ينقص

تب ` لم يتوافر بعد: أي علم اللغة وعلم اللاوعي. غير أنه يحط من مقام

انطباعية الصالونات وا) ثالية ا) هيمنة على حد سواء.

إسهام الماركسية:

كان تفسير الأدب بالعلاقات الاجتماعية وصراع الطبقات محتما

ومبرمجا من أجل نظرية للبنى الفوقية: أي إعادة التفكير في الأدب وفي

الثقافة R كما هي الحال بالنسبة إلى القانون والسياسة والأفكار والأيديولوجيا R

واعتبارهما نتائج وأدوات سلطة هي في ا) قام الأخير اقتصادية اجتماعية R

إلى مناهج النقد الأدبي · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إلى مناهج النقد الأدبيص ٧٧