برمجته لفترة وجيزة R لفائدة الرواية التي ¨ تصورها لا لأجل الاحتفالات
العامة وإ.ا للتواصل ا) ا ب ` ذاتي Rintersubjective وفي الوقت الذي حاول
فيه النظام الإمبراطوري كعادته دوما أن يدير عبر الهيئة الأكاد.ية كل
ما يتعلق بالثقافة R أثبتت مدام دوستال أن النقد الاجتماعي الحقيقي لا
.كنه التحول إلى شرطي للأدب R ( )» ن تكتبون? «) وإ.ا إلى نظرية في
خصوصية الكتابة يسوغها التحليل التاريخي والاجتماعي لعناصرها R
لأهدافها R لدوافعها R ولنتائجها.
ففي مواجهة الدعاة إلى بلاغية وفن للكتابة لازمني R` وهم دوما ضمان
لنظام ما R تبقى وجهة نظر مدام دوستال عملية لأنها تظهر نسبية كل أدب
وتجعل منه مؤسسة اجتماعية R كما تبقى فعالة ضد أي محاولة اختزالية
سياسية تسعى لإغلاق عهد الثورات وتقييد الأدب kهمة. وإن غنى هذا
التضاد لم ينفك يظهر آثاره.
بونالد وعواقبه غير المتوقعة:
لقد كانت العبارة التي تقول بأن الأدب» تعبير عن المجتمع «تتضمن أولا
غاية جدالية: فلكل مجتمع الأدب الذي يستحق. فالقرن السابع عشر
الكاثوليكي وا) لكي كان لديه أدب عظيم R بينما كان للقرن الثامن عشر R
ا) لحد R أدب سيىء. غير أن بونالد أول مبتدعي فكرة» الإنسان الاجتماعي «
وهو كاثوليكي أكثر منه مسيحيا ولم يتحدث عن التجاوز لم يكن يدري أنه
يفتح باب الشر على مصراعيه. فلقد ¨ تداول عبارته بشكل واسع في
عهد» إرجاع العرش « La Restauration من قبل جميع أولئك الذين أرادوا
إدراج التأمل في الأدب في حقل التاريخ: أي أتباع سان سيمون R فنقاد
صحفية» لو غلوب « Le Globe ( بدءا من عام 1824) R إلى مؤسسي تاريخ
الأدب والأدب ا) قارن. لقد كانوا جميعا من ا) دافع ` عن التنوع في
145
النقد الاجتماعي
مواجهة» الكلاسيكي «` المحافظ R` ( وكانوا غالبا من الليبرالي `
واليساري `) دعاة فكرة النموذج (» كلاسيكيونا الفرنسيون «) وا) عادين
للرومنسية التي كانوا يرون فيها» تجمعا أدبيا 1) blentz littéraire ) ( وهذا
يدعم مقولة خصومهم حول علاقة الأدب بالتاريخ والسياسة). لقد تطور
مفهوم الأدب كتعبير عن المجتمع وفق ثلاثة محاور:
الاعتراف بكل المجتمعات يعني الاعتراف بكل الآداب:فلقد أضاف
ا) لتفون حول صحيفة Le Globe إلى شكسبير والأ) ان R الاهتمام بالشرق
وبأمريكا الجنوبية وبالبلاد السكندنافية وبالص ` الخ ... وتضاعف عدد
الأعمال ا) ترجمة.
تفسير كل أدب حسب محدداته وحاجاته الخاصة.
ولادة علم اجتماع الظاهرة الأدبية باعتبارها ظاهرة اجتماعية: سوق
ا) كتبة R أثر الصحافة R ظاهرة النشر وظاهرة التوزيع على اعتبار أن الأدب
أصبح يتطور منذ ذلك الح ` خارج المحاضرات والدروس.
لقد وسعت دراسة ستاندال التي تحمل عنوان» راس ` وشكسبير 1825) «)
والعديد من الدراسات لأتباع سان سيمون (منذ عام 1825 أيضا) بالإضافة
إلى مجمل إصدارات صحيفة التأويل الاجتماعي التاريخي للأدب: إن
الأدب هو دوما تجاوب مع حاجات فترة ما. ويرى ستاندال أن الكلاسيكي `
كانوا رومنسي ` في عصرهم لأن كل كاتب هو دائما محدث. moderne
كما يرى أتباع سان سيمون أنه يجب قراءة الأدب وفق تعاقب فترات عضوية
organiques ( حيث يستوعب العامل الاجتماعي مجمل R أو معظم R القوى
البشرية) R وفترات متأزمة critiques ( حيث تتحطم الوحدة تحت ضغط
» احتياجات جديدة «تتطلب» تركيبات اجتماعية «جديدة.ا يجعل الأصوات
متنافرة النغمة): وهكذا فالسقراطية le socratisme والأدب الذي نشأ من
عهد الإصلاح la Rèforme والرومنسية اليوم R ليست جميعها فوضى إلحادية
ومجانية وإ.ا هي مؤشرات لفوضى عامة وللحاجة لوحدة جديدة.
لقد أ ¨ الأدب حينئذ تبوؤ مكانه ضمن جملة الظواهر وا) مارسات
الاجتماعية التاريخية. ففي بداية عام 1830 لخص هوغو Hugo كل ذلك
ح ` قال إن الرومنسية ليست في نهاية ا) طاف سوى» الليبرالية في الأدب «