مستعمل ` قوالب و.اذج يونانية لاتينية ذات محتوى مسيحي (» يولد ا) رء
مسيحيا وفرنسيا R« كان يقول لابرويير) لا با) عنى اللاهوتي والإ.اني بقدر
ما هو با) عنى الأخلاقي والحسي والاجتماعي. ويب ` شاتوبريان أن فيدر
Phèdre وأندروماك Andromaque لا تتحدثان كامرأت ` يونانيت ` بل كفرنسيت `
وكمسيحيت `: فالأم R والعاشقة لم تعودا كما كانتا من قبل.
كما لم يعد لدى الرجل الحديث وا) سيحي الساحة العامة اليونانية
Ragora ولا حقل الإله مارس RChamp de Mars ولا ا) درج Rstade بل الإحساس
بوحدته واختلافه R وهذا الإحساس الآخر والعميق بالافتقار Manque الذي
يغذي اللاهوت أكثر من تغذيه منه.
141
النقد الاجتماعي
» نحن نسكن عا) ا فارغا بقلب.لوء R وإننا لنتقزز من كل شيء قبل أن
نحاول التمتع بأي شيء: إنها لا تصدق R تلك ا) رارة التي تشيعها هذه الحالة
الروحية في الحياة. فالقلب يرتد وينطوي kائة طريقة ليستعمل قوى
يشعر بأنها تفيده. وقليلا ما عرف القدماء هذا القلق الدف R` حرقة الأهواء
المخنوقة التي تغلي جميعها معا. فلقد ملأت الحياة السياسية العريضة
والألعاب الرياضية والحروب وقضايا ساحة النزال في الساحة العامة حياتهم
ولم تترك مكانا لهموم القلب») «عبقرية ا) سيحية. («
لن نقود إعادة قراءة باسكال Pascal بصورة إيجابية (مواجهة مع فولتير
الذي اعتبره خطأ من أخطاء الأزمنة القد.ة) R ولا إعادة قراءة أفلاطون
(الذي سيترجمه كوزان Cousin ) إلى تزمت جديد بل إلى إحساس ديني
جديد يدمج الإحساس بالافتقار وباللامتناهي بإحساس بوجود قاعدة بدئية
مؤسسة لا ينفصل عن الإحساس بالثورات. فلا غرابة إذن أن يكون روسو
حاضرا دوما في ذهن شاتوبريان: فالتساؤل حول العالم والتاريخ.ر عبر
التساؤل حول الذات R وا) سيحية هي ابتداع دائم أكثر منها مرسوما ورواسب.
هذا ما تعنيه إعادة اكتشاف الطابع القوطي الشهيرة: فهذه الكلمة كانت
تدل حتى ذلك الح ` على ما هو أجنبي R فأصبحت تدل كما ستدل فيما
بعد عند أندريه مالرو A.Malraux على شكل من أشكال العمل الإنساني
المحلية والتاريخية. فا) عبد اليوناني شكل R والكاتدرائية وقمة القبة شكل
آخر. لم يعد الفن الأفريقي بعد ذلك مستحيلا. فلقد تأكد R في مقابل
العا) ية» الكلاسيكية «التي كانت خلعة ثقافية لسيطرة و) ركزية اجتماعية
عرقية R تنوع الأشكال واللغات. وأعطانا شاتوبريان kا كتبه عن أندروماك
وفيدر أول الأمثلة في تفسير النصوص بواسطة اللغة والتاريخ. غير أن هذه
النسبية لم تكن مجردة ولا جافة R فهي لم تغلق على نفسها ضمن حتمية
مختزلة: إنها الحياة ذاتها والوضع الإنساني (لا الطبيعة كما في السابق)
في اللحظة التي بدأ فيها» ا) ثقفون «(الطبقة ا) فكرة عند ستاندال عام
1825) يتساءلون عما بعد الثورة. إذ لا تعبر» كآبة الأهواء «عن عجز إنسان
مهاجر مغترب كما اعتقد البعض R وإ.ا هي إحساس العامة plébéiens
الجدد في العالم الحديث والبورجوازي منذئذ.
وح ` قال شاتوبريان بخصوص السلطات الجديدة» إننا نفتقد لابرويير R«
142
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
فهو قد خط مشروع ستاندال وبلزاك ا) ستقبلي: فا) نظور التاريخي
والاجتماعي للأدب مع هذا البطل الرئيسي الذي أصبح ذلك الإنسان
الشاب (لا ا) راهق ا) زمن والراغب وإ.ا الفيلسوف وا) تحدث الجديد عن
» حكمة ما «) ليس -رينا مدرسيا ونقديا وإ.ا هو محرك وعي جديد.
كما نشأت في الوقت ذاته جمالية جديدة تستطيع -اما أن تعمل وحدها
وبصورة مستقلة بالنسبة إلى الإبداع.
مدام دو ستال:
القراءة التعاقبية: diachronique
ترى مدام دوستال أن الأدب يتغير بتغير المجتمعات وحسب تطور
» الحرية R« فهي تتماشى وتطور العلم والفكر والقوى الاجتماعية. والأدب
دوما نقد ودعوة إلى شيء ما في آن معا. ولقد أكره أدب البلاط على