يفعل ا) رء ح ` يكتب? وماذا فعل كتاب ا) اضي ح ` كتبوا? وتوجهت الأسئلة
إلى الثقافة أكثر منها إلى الأدب kعناه الضيق والدقيق R كما توجهت إلى
مجمل الأشكال والقوالب وذلك عن طريق رجال يكتبون écrivant ( ونحن
نستعيد هنا التمييز الذي أقامه بارت ( Barthes وهم كتاب écrivains أيضا.
ومع أن همهم كان تعليميا فقد مهد مع تنظيراتهم الوليدة الطريق أمام ما
سيصبح فيما بعد.ارسة متميزة (إننا نحدد لأنفسنا غاية شق درب جديد
للنقد) R شاتوبريان» عبقرية ا) سيحية Génie du Christianisme ). ولقد تشكل
وتأسس حول هذا ا) وضوع نقاش هو من ب ` النقاشات ا) ؤسسة للنقد
التاريخي: أي التوازي أو بالأحرى التعارض ب ` القرن ` السابع عشر والثامن
عشر وكلاهما يريد أن يسبغ على ذاته تسمية القرن العظيم (وهذا سيقود
ميشليه Michelet إلى قول عبارته الاستفزازية: القرن العظيم ياسادتي R
أعني به القرن الثامن عشر).
لقد أحيا هذا التأمل في الظاهرة الثقافية النشاط الإبداعي الصرف
وحدد بذات الوقت أول منطقة نفوذ) هنة لم يكن لها بعد من محترف `.
وكيف لا يتم ذلك وقد ضم هذا التأمل تأملا حول الظاهرة السياسية
والتاريخية R كما حملته الثورة ونتائجها إلى درجة عالية من التوهج (الحرية
الليبرالية R الديكتاتورية» الإرهابية «والإمبراطورية R وا) شاكل الجديدة للحرية
kعناها الشامل وللحريات عند التطبيق ا) تردد للنظام البر) اني عام 1814).
ومنذ عام 1800 أدى كتاب» عبقرية ا) سيحية» «لشاتوبريان وكتاب «حول
الأدب De la littérature » ) دام دو ستال إلى ثورة حقيقية. كما ألقى بونالد
Bonald في عهد إمبراطورية نابليون R وفي مقال له بجريدة» عطارد فرنسا
1806) Le Mercure de France ) عبارته الشهيرة:» الأدب تعبير عن المجتمع. «
ومع أن نقاط الانطلاق والغايات كانت مختلفة بالتأكيد (إخصاب إرث
عصر التنوير عند مدام دوستال R تنظير العنصر ا) سيحي وجعله عنصرا
مكونا للحداثة عند شاتوبريان R - ييز الأدب الجيد عن الأدب السيىء عند
بونالد) إلا أنها التقت بنتائجها: لقد أصبح كل شيء تاريخيا R ولم يعد
kقدور الأدب الإفلات من ذلك. وحل محل» الإنسان الأزلي «الذي كان
يتناوله و.جده الخطاب ا) ثالي الرافض للتاريخ R إنسان هو معا متكرر
140
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
récurrent في الأسئلة التي يطرحها على ذاته حول علاقته بالعالم R وتاريخي
في تشكله من قبل الظروف ا) تطورة لتجربته. إنه التساؤل الذي يطغى على
يوميات بايل Beyle الشاب (ستاندال فيما بعد) وعلى محاولاته الأدبية الأولى
والعديدة: كيف نتوصل في آن معا إلى التعبير عن الواقع وعن الحديث فيما
له من مأساوي شاعري?يتطلب الأمر ملهاة (رسم الواقع بدقة) مأساة
ملحمة (التعبير عن عظمتنا) جديدة R k وضوعات جديدة وأبطال جدد
وأسلوب جديد. أن يؤول الأمر حتما إلى ظهور الرواية دليل بليغ على أن
التعامل لم يكن يجري مع شيء ميت ومنته R وإ.ا مع شيء في طور التكون
والبحث عن ذاته وهو ما انتبه إليه أخيرا بايل Beyle ( فجملة» هؤلاء الناس
هم في حاجة ماسة إلى رجل مثل موليير «التي نجدها في يوميات بايل R
هي ترداد لجملة شاتوبريان» إننا نفتقد لابرويير La Bruyère في كتابه
عبقرية ا) سيحية «). إن ورشة العمل التي افتتحت في بداية القرن التاسع
عشر (والتي بدأت جزئيا مع صراع القدماء والمحدث ` عند ملتقى القرن `
السابع عشر والثامن عشر) والتي تبقى ورشتنا اليوم تتعلق kسألة الكتابة
والأدب الذي يتساءل عما يفعله حقا R كما يتساءل عن فائدته ومعناه.
شاتوبريان:
لقد طرحت للمرة الأولى مع شاتوبريان مسألة العلاقة التعايش ب `
الثقافة الوثيقة والثقافة ا) سيحية R وهي مسألة لم يسبق طرحها فعليا R كما
كانت تلك العلاقة في صلب الكلاسيكية ذاتها. فقد كان الكتاب يكتبون