هذه الآلية في» ا) راحل «التي تظهرها المخطوطات:
.» ر العمل الأدبي R قبل إرساله للطباعة R k راحل عديدة تبدأ بفكرته
الأولى وتنتهي بتنفيذه النهائي. ويهدف النقد الذي يهتم بتكون العمل الأدبي
18
مدخل الي مناه=ج النقد الأدبي
إلى إظهار وإيجاد قوان ` العمل الذهني الذي ينتج عنه هذا العمل الأدبي. «
وإذا كانت ا) باد. التي يضعها رودلر تشبه بصورة لافتة للنظر تلك التي
تضعها التكوينية النصية فيجب ألا يغيب عنا أن وجهة نظره برنامجية
بصورة أساسية. وفي الحقيقة فإنه لا توجد في تلك الفترة R وباعتراف
رودلر ذاته R سوى» دراسات قليلة في تكون العمل الأدبي جديرة بهذا الاسم
و -ضي بعيدا في هذا المجال «. ويعترف تادييه Tadié في كتابه السالف
الذكر بأن» الأمر أصبح مختلفا في السنوات الأخيرة ا) اضية R« وهكذا
تكون فكرة رودلر قد احتاجت إلى حوالي ثلاثة أجيال من النقاد لكي
تتجسد. يضاف إلى ذلك أن» نظام «أستاذ جامعة أوكسفورد لا ينطبق
-اما على نظام النقد التكويني الحاضر R فنظريته في تكون العمل الأدبي
كانت تنوء بحمل الاهتمامات الشمولية (فغايته كانت تحديد» الصيغة الشاملة
للكاتب «) والافتراضات النفسانية (بإمكان المخطوطات وا) صادر أن تعيد
تشكيل» سيماء « Physionomies ا) شاعر والأيديولوجيات والأحاسيس لمختلف
الكُتاب R الخ .. ). ومهما تكن الأهمية الإعلانية لنظرية رودلر; فإنها كانت لا
تزال تحمل R وبشكل واضح R وسم ا) ذهب التجريبي الأنجلوسكسوني
والنفسانية النقدية لعشرينيات هذا القرن.
الفترة المعاصرة:
بدأت ا) لامح الأولى) فهوم جديد في دراسة تكون النصوص بالظهور R
هنا وهناك R منذ الخمسينيات R كأعمال ر. ريكات 7) R.Ricatte ) و ر. جورنيه
R.Journet و ج. روبير 8) G.Robert ) و م. ج. دوري 9) M.J.Durry ) R و ج. لوفايان
10) J.Levaillant ) R و ك. غوتو ميرش 11) C.Gothot-Mersch ) R على سبيل
ا) ثال.
ومع أن هذه الأعمال استطاعت R ب ` عام 1950 وبداية الستينيات R عرض
طريقة جديدة في دراسة تكوّن العمل الأدبي R وبصورة رائعة أحيانا R لكنها
بقيت محاولات منفردة لا تقدم منهجا يتجاوز موضوع دراسة كل منها ولا
تقيم إجراء موحدا. وفي الحقيقة فإن» الاتجاهات الجديدة «في النقد R
والتي بدأت مع مطلع الستينيات R هي التي حددت ا) نعطف الحاسم R مع كل
ما قد يبدو في الأمر من مفارقة. فلقد قام التيار البنيوي بشكل واضح منذ
19
النقد التكويني
تلك الفترة R ولعشر سنوات قادمة R بتوجيه النقد نحو إشكالية كانت (ظاهريا
على الأقل) تتعارض -اما مع الفرضية التكوينية: إنها إشكالية النص
الصرف على أنه كيان مكتفٍ بذاته R وإشكالية» الأنظمة «والمجموعات الدلالية
التي يجب دراستها من خلال منطقها الذاتي R الخ ... ومع أن نجاحات النقد
البنيوي حجبت دراسة تكوّن العمل الأدبي الجديدة R فقد عادت محصلة
هذه ا) رحلة الشكلانية بفائدة كبيرة على الأبحاث ا) ستقبلية في مجال
التكوينية الأدبية. ولقد أدى التطور الذي طرأ على علم الإناسة البنيوي
والألسنية الصورية Rformelle وشيوع أعمال الشكلاني ` الروس R وعودة
الدراسات الفرويدية وتوجهها نحو نظرية بنيوية للاوعي R الخ ..
إلى نشاط مفهومي كثيف في فرنسا في مجال نظرية النص بصورة
خاصة. وهكذا أعيد رسم ا) شهد النقدي برمته R وأسفر مجهود التنظير
من كل حدب وصوب عن إبراز وإنشاء مفاهيم كانت ضرورية R وإن أتت من
غير مكان R ) قاربة ا) سائل التي تطرحها دراسة المخطوطات بصورة منسجمة
ومتماسكة.
ولم يكن للنقد التكويني R بالتأكيد R أن يبني أسسه النظرية الخاصة دون
الاستناد إلى هذا الصرح ا) فهومي الجديد R الذي.ده بصورة غير مباشرة R
وبعيدا عن ملاحقة ذوق العصر R وعن التضخم ا) صطلحاتي في تلك الفترة
R k فاهيم أساسية في تصور تكوّن العمل الأدبي. وهكذا لم تجتمع شروط