ما تكون هذه الأماكن منفصلة لأن ا) كان R كالزمن R ليس متصلا:
إن ا) سافة هي ا) كان R لكنها ا) كان مجردا من أي إيجابية R أي هي ا) كان
الذي لا قوة له ولا فعالية والذي لا.لك القدرة على ا) لء plénification
والتنسيق والتوحيد. وعوضا عن أن يكون ا) كان ضربا من التزامن العام
ينمو في كافة الاتجاهات ليدعم ويحوي ويصل الكائنات R نجد ا) كان هنا
مجرد لا قدرة على تشكيل نظام تتبدى من كل جهة في كل أشياء العالم
( ... ). فلا.كن أن تكون ا) سافة إذا R عند بروست R إلا مأساوية. وهي
kثابة الدليل الظاهر R ا) دون في ا) دى ا) متد R على مبدأ الانفصال séparation
الذي يصيب ويبتلي البشر. «
والتمييز العام ب `» ا) كان «` ناحية غرمانتس Guermantes وناحية
ميزيغليز Méséglise وهو تجل بنائي structurelle ) بدأ الانفصال هذا الذي
يبدو باطلا في التجارب ا) تميزة للذاكرة اللاإرادية التي تسمح باستعادة
نوع من الاستمرارية عن طريق» بسط امتداد ذهني تقاس سعته kدى
كثافة الإحساس «. والواقع أن الذكرى تبسط مكانيا R كمروحة يدوية R مجموعة
من الأحاسيس والعواطف والتجارب. وهكذا يزدوج البحث عن الزمن الضائع
عند بروست R إذ يضاف إليه» السعي لاستعادة ا) كان الضائع «. ولا يتم مع
ذلك التوصل إلى الوحدة ا) كانية إلا من خلال الرحلات والتنقلات التي
تتميز R على الدوام R بشيء من» السحر «ومعها» يتبدى كل شيء في صلته
kواقع.كنة لا متناهية -ر بها. «
124
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
نقد» اختلافي: différentielle «
قد يعرض التأمل في الزمن وا) كان خصوصية الأعمال الأدبية للذوبان.
ولقد أراد بوليه تجنب هذا الخطر في كتابه» الشعر ا) فتت « La Poésie éclatée
الذي كرسه لبودلير ورامبو تباعا. والكتاب في الحقيقة هو R معا R امتداد
وتجاوز للدراسات السابقة: فصورة التفتت تجمع الزمان وا) كان في ذات
التصور الدينامي الذي يلغيهما. وتشبه أعمال هذين الشاعرين R في نظر
بوليه R الانفجارات التي تحطماأستمرارية التاريخ الأدبي ا) زيفة وتحذف
نقاط الاستدلال الخادعة ببداهة إبداع جديد.
يسعى الناقد إذا إلى إظهار خصوصية الأعمال الشعرية ا) همة لهذين
الشاعرين R هذه الأعمال التي لا قاسم مشترك بينها سوى تعذر اختزالها
إلى ما عداها. وهذا لا.نع الناقد من تطبيق منهجه ا) ألوف (القيام R من
خلال النصوص R بتحديد» الأنا ا) فكر « le cogito البدئي الذي يكشف عن
» وجود في العالم «خاص). لكن عرض بوليه اختلافي أكثر من أي وقت
مضى R إذ يسمح kقابلة الشاعرين انطلاقا من قواعد مشتركة: فبودلير
» يشعر بقسوة خضوعه لحتمية الخطيئة الأصلية التي تهدد بحرمانه من
أية حرية ذهنية R لذا يتسلط عليه ا) اضي والندم ولا يلمح في ذاته سوى
أعماق لا حدود لها -تد حتى أقصى فكره الاستعادي « rétrospective وعلى
العكس من ذلك R فإن رامبو» يفيق في كل مرة على وجود جديد. فهو معفى
من أي إحساس بالندم R وحر في إعادة ابتكار عا) ه وذاته في أية لحظة R
حتى أن هذه اللحظة سرعان ما تكتسب عنده قيمة مطلقة. «
6 جان بيير ريشار Jean-Pierre Richard
إجراء فريد من نوعه:
يشترك ريشار وبوليه R على ما يبدو R في ا) شروع النقدي ذاته. إذ يحاول
ريشار R هو الآخر R تحديد نوع من» الوجود في العالم «مؤسس على
التجارب التي تتجلى بصورة أشكال في العمل الأدبي. وهو يسعى إلى تركيز
ما يبذله من جهد» للفهم والتعاطف «في» تلك اللحظة الأولى للإبداع الأدبي
: اللحظة التي يولد فيها العمل الأدبي من الصمت الذي يسبقه ويحمله R
والتي يتشكل فيها انطلاقا من تجربة إنسانية») «الشعر والأعماق Poésie et
125
النقد ا وضوعاتي
« profondeur ). كما يؤكد في بداية كتابه» إحدى عشرة دراسة حول الشعر
الحديث «أن» جميع هؤلاء الشعراء قد -ت معاينتهم عند مستوى اتصالهم