» تحتضن ا) ياه ا) غلقة ا) وت. وا) اء يجعل ا) وت عنصرا. ا) اء.وت مع
ا) يت في جوهره. ا) اء إذا عنصر جوهري. هذه الحالة هي أقصى حالات
اليأس. فا) اء R عند بعض النفوس R هو مادة اليأس «(ا) اء والأحلام. («
.كننا أن نرى هنا كيف يتم التعليق: إنه لا يتم بإجراء تحليلي وإ.ا
بطريقة شمولية تعميمية. فالجمل القصيرة ا) تجاورة لا تحتجز الاستشهاد
ضمن شبكة من العلاقات ا) نطقية R بل هي تتسلسل عن طريق الاسترجاع
120
مدخل إلى مناهج النقد الأدبي
par reprises . فالتعبير يقلد الانطلاقة الدائمة التكرار لحلم اليقظة عن
طريق الصورة ليستخلص منها R في نهاية ا) طاف R القيمة الأعم.
كما ندرك في ذات الوقت R ومن هذا ا) ثال R حدود» القراءة «الباشلارية
للأعمال الأدبية: فالتعليق R الذي يقود إلى درس عام R . يل دوما إلى جعل
النص ا) ستشهد به مثالا R من ب ` غيره R لقانون عام. واهتمام باشلار بالخيال
الإنساني في مكوناته الكبرى يفوق اهتمامه بالعالم التخييلي الخاص بكل
كاتب. ففكره إذا ليس فكرا» نقديا «با) عنى الدقيق للكلمة: فهذا الفكر لا
.يل إلى إجراء جملة اختيارات وإقامة -ييزات أو تصنيفات R وأولئك
الذين جسدوا R من بعده R النقد ا) وضوعاتي أعادوا توازن هذا الإجراء عن
طريق إعطاء أهمية أكبر لخصوصية الأعمال الأدبية وتفردها.
5 جورج بوليه Georges Poulet
بوليه هو دون شك أقرب النقاد إلى باشلار: فلقد انصب كل اهتمامه
في الوعي ا) بدع من خلال أشكال» الوجود في العالم «التي يعرضها
العمل بصورة شبكات تخيلية. كما أنه يعتبر امتدادا لوجهة النظر الروحانية
) ؤسسي» مدرسة جنيف «بتعريفه R العقلي والحسي معا R ) بدأ» الأنا ا) فكر
« cogito الذي يريد دراسته:
» تعني استعادة «كوجيتو» كاتب أو فيلسوف في أعماقنا العثور على
طريقته في الإحساس والتفكير R ومعرفة ولادة هذه الطريقة وتشكلها وما
هي العقبات التي تصادفها. إنها إعادة اكتشاف معنى حياة انتظمت انطلاقا
من وعيها بذاتها») «الوعي النقدي. («
فالفعالية النقدية تعتمد إذا على الاستحواذ الذاتي ل» العالم «الخاص
بالفنان R وهي تسمح» بالرجوع R من خلال عمل ا) ؤلف R إلى ذلك الفعل
الذي من خلاله يتفتح كل عالم تخييلي كامرأة أحيانا R وأحيانا أخرى
كنبتة R كسجن R كنجمية rosace أو كصاروخ») «ثلاث رسائل في ا) يتولوجيا
الرومنسية. (« Trois Essais de mythologie romantique
التأمل في الزمن:
اهتم بوليه kثابرة لا مثيل لها بصنفي الإدراك الحسي الكبيرين: الزمن
121
النقد ا وضوعاتي
وا) كان R وهو يعرض في كتابه» دراسات حول الزمن الإنساني Etudes sur le
«temps humain تحقيقا واسعا حول أ.اط الإدراك الحسي بالزمن في تاريخ
الأدب. ويشير بوليه منذ الجزء الثاني من كتابه إلى هيمنة ا) نظور ا) وضوعاتي
وذلك عن طريق العناوين الثانوية التي يضعها لهذه الأجزاء:» البعد الداخلي
« La Distance intérieure ( الجزء الثاني) R » نقطة الانطلاق « Le Point de départ
( الجزء الثالث) R » قياس اللحظة « Mesure de l’instant ( الجزء الرابع). و.ثل
هذا الجزء الأخير الإجراء النقدي الذي يسعى لتحديد» العالم «الخاص
بكل كاتب من خلال فهمه الخاص لصنف من أصناف العلاقة مع العالم:
أي الزمن R وبالتحديد هنا اللحظة.
إن» للحظة كل الحدود والتجاوزات»: «فهي تختزل إلى آنيتها فتكون
اللحظة هي ذاتها ولا تكون شيئا دون ذلك أو أبعد من ذلك. وعلى العكس R
فهي تتفتح تارة أخرى على كل شيء محتوية كل شيء فتنعدم بذلك حدودها. «
وهذا ما يحدث عند كاتب مثل موريس سيف Maurice Scève إذ يكثف في
زمن شديد الاختزال مركبا متعدد العناصر من الأحاسيس وا) شاعر
والأحداث الخ .. ويقف ستاندال Stendhal على نقيض هذا الإدراك الحسي:
فاللحظة عنده رشيقة R واثبة تعبر عن وعي بالحياة فيه البهجة والحماس.